في ندوة بالأمم المتحدة وعلى هامش الدورة ال36 لمجلس حقوق الانسان بجنيف

في ندوة بالأمم المتحدة وعلى هامش الدورة ال36 لمجلس حقوق الانسان بجنيف

ميتان: وجود قناة الجزيرة ضمان لتعددية الصحافة العالمية
النجار: الجزيرة أول صحافة حرة في العالم العربي
ميزون: يجب ان يعالج مجلس حقوق الانسان مسألة حرية الصحافة
كاترين: الصحافة احترام للقواعد والسماح بالتعبير.

جاء ذلك خلال الندوة التي انعقدت في مقر الأمم المتحدة بجنيف على هامش انعقاد الدورة ٣٦ لمجلس حقوق الانسان.

واستهل الندوة المدير التنفيذي لنادي الصحافة السويسري غاي ميتان بالاشارة إلى ان الموضوع الذي نتناوله اليوم ليس مقصورا على منطقة الخليج، بل هو هم عالمي، وان العالم اليوم يسجل انخفاضا في الصحافة المطبوعة وانخفاضا في أعدادالصحفيين وهو ما يؤدي بالتالي إلى انخفاض التعددية الصحافية وانخفاض حرية التعبير، واعرب “ميتان” عن سعادته بوجود ممثلين عن قناة الجزيرة في هذه الندوة.
وأضاف انه من المهم وجود قناة مثل الجزيرة لان ذلك ضمان لتعددية الصحافة العالمية، لان التفاعل في الأراء ووجهات النظر ضروري جدا لاننا لا يمكن ان نبني وجهات نظرنا باتجاه واحد او من مصدر واحد.
وأشار إلى ان قناة الجزيرة مهاجمة في هذا الوقت من أكثر من جهة، وانها مثال واضح لمشكلة الصحافة في العالم.

من جانبه قال المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي في شبكة الجزيرة الاعلامية السيد عبدالله النجار ان حرية الصحافة تتعرض في جميع انحاء العالم للانتهاك
ونفخر بان الجزيرة لها تاريخ مسجل كونها اول مؤسسة صحافية حرة في العالم العربي.

وأضاف النجار بان قناة الجزيرة رائدة الصحافة الحرة ، وكان ثمن ذلك بالغا فاستهدفت مواقعنا واعتقل صحافيونا وقتلوا.
وأشار الى اننا نخوض معركة إظهار الحقيقة وعلينا توحيد الصفوف في هذه المعركة لنواجهها معا والمستغرب انه في عالم متحضر تمارس هذه التضييقات على الصحافة، ومن آخرها ان المطالب الثلاثة عشر للدول المحاصرة لقطر تضمنت المطالبة باغلاق قناة الجزيرة،
وقد تلقينا دعما كبيرا من مؤسسات صحافية من العالم اجمع لان الجزيرة تؤمن بحق المعرفة للجميع في هذا العالم المضطرب.
وقال النجار ان الجزيرة هي القناة العربية الحرة الوحيدة التي منحت المواطن العربي منصة للتعبير الحر عن نفسه، ومنحت الصوت لمن لا صوت له.

واختتم المجار بقوله: ان هذه مواجهة مستمرة ولابد من التكاتف معا لنقف صفا واحدا ضد من يريدون سلب الانسان من مبدأ اساسي في الحياة وهو حرية التعبير وحرية الرأي والتفكير.
وأشارت دارين ابو غيدا المذيعة في قناة الجزيرة إلى ان تقييد العمل الصحفي يوثر مباشرة على المواطن لانه بدون حرية الصحافة وحرية الوصول الى المعلومات وعدم القدرة على إبداء الرأي لن يتمكن المواطن من المشاركة في صناعة القرارات في بلده.

ونوه “جياكومو ميزون “ من اتحاد البث الاوروربي انه لوضع المسألة في السياق الصحيح فإن يجب على مجلس حقوق الإنسان ان يعالج هذه المسألة، ومن المهم جدا الاستماع إلى الشهادات التي تفيد بأن هناك امورا لا يمكن القبول بها.
وأضاف انه في الوقت الذي تمنع فيه الصحافة من أداء واجبها أو تغلق فان ذلك يعني ان المواطن العادي لن يتمكن من المساهمة في اتخاذ القرار المناسب حول حياته لانه بكل بساطة لا يحصل على المعلومات الصحيحة المناسبة.
من جانبه تساءل إبراهيم هلال المدير السابق للأخبار في الجزيرة العربية لماذا لاتغلق مكاتبنا في فرنسا او امريكا او غيرها من الدول الغربية؟ لان هناك قواعد ملزمة تحكم العمل الصحفي، وأن حرية التعبير وحرية الصحافة في الشرق الاوسط لا تقارن بمثيلتها في الغرب حيث القوانين والأنظمة الضابطة والملزمة.
وأضاف هلال بأنه لو لم تكن قناة الجزيرة موجودة فمن كان سينقل معاناة الاف البشر الذين تعرضوا لانتهاكات لحقوقهم الانسانية، ومن كان سيدري عن اخبارهم, لقد اسهمت الجزيرة بالحفاظ على كثير من الارواح في الشرق او الغرب.

اما كاترين فيانكان نائبة رئيس جمعية الصحافيين المعتمدين لدى الامم المتحدة فتساءلت انه اذا كانت قناة الجزيرة تهاجم اليوم، فأي صحافة ستكون الهدف التالي؟
وأضافت انه بحكم خبرتها في العمل الصحفي فانها ترى ان الصحافة ليست تغريدة في تويتر او صفحة فيسبوك. بل هي احترام للقواعد والسماح للجميع بالتعبير عن ارائهم بكل حرية، واننا في قصر الامم نحرص على التعددية واحترام جميع الاراء وما تمثله كل صحافة باختلاف البلدان، ويجب علينا النضال والمواجهة لضمان حرية التعبير، فكل جهة تعبر عن وجهة نظرها في اي مسالة كانت.

في ندوة بالأمم المتحدة وعلى هامش الدورة ال36 لمجلس حقوق الانسان بجنيف ميتان: وجود قناة الجزيرة ضمان لتعددية الصحافة ال…

Publié par Adel Mejri sur jeudi 28 septembre 2017