في عرض تشكيلي له : الفنان حسين مصدق يبني ذاكرة الكلس

مابين بناء الوجوه وبناء المشهد التشكيلي المزدحم بالبيوت، تتفاعل ريشة الفنان حسين مصدق لتحول الفراغ الصامت إلى فضاء قلق يحتضن مشهدا بصريا مسكونا بتعبيرية واضحة القول والمعنى. وجوه يسكنها الزمن ويوشحها الحزن ويتربع على قسماتها وصيغتها التشكيلية سؤال فاتن يبحث في متعة الكشف عن قيم جمالية جديدة وصفحات تتنفس ألق الجميل الذي يستدعي خدش الذاكرة في هم البحث عن اقانيم جديدة لم تطرق بعد .
يطرح الفنان حسين مصدق ألوانه بإحساس عفوي متقن وتكون تعبيريته اللونية منسجمة مع تعبيريته التكوينية حيث يقدم مشهدية بصرية تليق بالباحث عن انطاق المكان في بعده الزمني و سيقدم عرضه التشكيلي يوم الاربعاء  4 أكتوبر 2017 بداية من الساعة الخامسة و النصف مساء بقاليري المرسى .

التعبيرية الرمزية الحديثة التي يعمل على بنائها من خلال اناشيده البصرية المتوهجة بعبق الذاكرة النقية للبيوت وساكنيها والتي تغوص الى اعماق الزمان المخبوء في حضرة المكان المسربل بأقصى اطياف الشعور الوجودي الموثق في قسمات الوجوه الصامدة في طقس الإنتظار العبثي الطويل الباحث عن أمل لايتوقف ونوافذ مشرعة للحنين وأبواب المكان التي تنتظر القادمين لإشعال طقس المحبة .

يفتتح الفنان التشكيلي حسين مصدق صفحة جمالية فائقة الادهاش من إبداعه ، صفحة تجول مابين الزمن الواثق من مكنونه والزمن الذي يقوم الفنان بعزفه على ناي الذاكرة الثرية بكنوز لا يراها إلا من يجيد لغة الخدش على جدرانها عشقا.