تكتيك جيرونا يجبر فالفيردي على تغيير خطته

يحل فريق برشلونة ضيفاً على جاره جيرونا اليوم، على ملعب إستادي مونتيليفي، في أولى مباريات الفريقين بمنافسات الليجا، بعد مشاركة جيرونا للمرة الأولى في المسابقة هذا الموسم.

بدأ جيرونا الموسم بطريقة مميزة بالتعادل مع أتليتكو مدريد 2-2 ثم الفوز على مالاجا في الجولة الثانية، ليتنبأ البعض بمستقبل جيد لهذا الفريق، ولكن خلال الجولات الثلاثة الماضية لم يتمكن من الفوز أو تسجيل أي أهداف، وهذا يرجع للطريقة التي يلعب بها المدرب بابلو ماشين.

ويعتمد ماشين في سياسته علي طريقة 3-5-2 تتحول إلي 5-3-2 في الحالة الدفاعية، وفي بعض المباريات التي تكون على ملعبه قد يستخدم طريقه 3-4-3، وعلى الرغم من عدم وجود الفاعلية الهجومية إلا أن ماشين يرى أن تلك الطريقة السبيل الأنسب لتجنب استقبال أهداف كثيرة، كون فريقه صاعد حديثاً ويطمح للبقاء في الدوري.

وستشكل تلك الطريقة بعض المشاكل لبرشلونة، فمن خلال اختيارات فالفيردي في المباريات الأخيرة، نرى أنه بدأ في إشراك ليونيل ميسي كمهاجم وحيد يمزج بين المهاجم الصريح والمهاجم الوهمي، وأدى ذلك إلى فاعلية هجومية كبيرة للنجم الأرجنتيني.

ولكن في مباراة اليوم سيختلف الوضع، فلن يكون ميسي وحده كافياً لتفكيك التكتل الدفاعي للاعبي جيرونا، وسيضطر فالفيردي للتضحية بأداء ميسي كماجهم وحيد بالرجوع لطريقه 4-3-3 واللعب بسواريز بجانب ميسي ليضمن الكثافة الهجومية في مناطق أصحاب الأرض، وليترك مهمة بدء الهجمة لوسط الملعب.

كما أن أهمية سواريز ستكمن في مدى قدرته على التفاهم مع ليونيل ميسي بتبادل المراكز الذي سيتسبب في وجود مساحات بدفاع جيرونا.

ومن الأسلحة التي سيكون لها دور كبير في حسم المباراة هما الظهيرين، ودورهما سيتمثل في توسيع الملعب من أجل إعطاء فرصة لتحركات المهاجمين.

ويسعي المهاجم الأوروجوياني للحفاظ على مركزه بعد غيابه عن مباراة إيبار الأخيرة والتي انتهت بسداسية للبلوجرانا، لذا ستكون جيرونا فرصة لاستعادة ثقة فالفيردي من جديد خاصة مع إراحة جيرارد دولوفيو.