رفيق عبد السلام: النهضة مستعدّة لدفع ثمن تمريرها لقانون المصالحة حتى إن كلفها خسارة قيادات في الحركة

اعتبر القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام إنّ حركة النهضة مستعدّة لدفع الثمن السياسيّ جراء تمريرها لقانون المصالحة حتى ان كلفها ذلك خسارة قيادات في الحركة.

وأفاد عبد السلام في حوار لصحيفة الصباح الصادرة اليوم الاربعاء 20 سبتمبر 2017، “نحن ذهبنا في المصادقة على قانون المصالحة بكامل الوعي وبكامل الرؤية، والمسألة خضعت لنقاش داخليّ قدرنا فيها المصلحة الوطنيّة التي تقوم على فلسفة تجاوز مخلفات الماضي والاتجاه نحو المستقبل، يكفينا من الصراعات وتصفية الحسابات. البلد أمام استحقاقات كبيرة يواجه تحديات ومخاطر كبيرة ونحتاج الى تجميع الصفّ الوطني ولا يمكن تجميع الصف الوطني الّا برأب تصدّعات الماضي والاتجاه نحو المستقبل”.

وحول إمكانيّة وجود استقالات صلب الحركة على غرار استقالة نذير بن عمّو: قال:” نحن لا نرغب أن نرى استقالات وإن كنت أستبعد ذلك ، وإن كان هناك ثمن سياسيّ فلا بدّ أن يدفع، نحن مستعدون لدفع هذا الثمن السياسيّ لاننا مقتنعون بسلامة هذا التمشّي السياسيّ لانه مفيد للبلد وللاستقرار السياسي وللمشروع الديمقراطي التونسي الوليد”.

وردّا على سؤال “حتى ات كلفكم هذا خسارة قيادات أخرى؟” أجاب بالقول ” نحن لا نرغب في ذلك.. ولكن ان اقتضت الضرورة ذلك فليكن”.