ليبيا: وزارة الدفاع تتهم القوات المساندة لغرفة عمليات محاربة ‘داعش’ بمحاولة السيطرة على صبراتة

أشارت ‘الكتيبة 48’ في صبراتة صباح الثلاثاء 19 سبتمبر 2017، إلى أن خبر تواجد أفراد من ‘سرايا الدفاع عن بنغازي’ في صفوفها غير صحيح ، مضيفة ”هذه حجة باطلة اتخذتها القوات المساندة لغرفة عمليات محاربة تنظيم (داعش) في المدينة ذات التوجه الديني المتطرف، كذريعة للهجوم على الكتيبة والسيطرة على المدينة لتحقيق أجندات مشبوهة وغير وطنية”.

وأصدرت ”الكتيبة 48” التابعة للمنطقة العسكرية الغربية بوزارة الدفاع بحكومة الوفاق، بيانًا حول الاشتباكات التي شهدتها مدينة صبراتة اليومين الماضيين، بصفتها أحد الأطراف المشاركة في المواجهات، أكدت فيه ”أنها تأسست وفق القرار رقم (126) لعام 2017 الصادر عن وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، بهدف تأمين المدينة وحفظ أرواح أهلها وممتلكاتهم، وتنطلق من روح وطنية صرفة وليس لها أي أجندات مشبوهة أو انتماءات تهدد أمن الوطن والمواطن”

وأضافت ”الكتيبة 48 ”أن تورطها في الاشتباكات جاء بعد تعرض ثلاثة أشخاص من أفرادها للرماية العشوائية في إحدى البوابات الأمنية التابعة لغرفة عمليات محاربة تنظيم (داعش) بصبراتة، مما تسبب في مقتل أحد أفراد الكتيبة، وإصابة الاثنين الآخرين.

وشددت على “أنها لبت نداء العقلاء والوجهاء لوقف الحرب، وأبدت استعدادها للانسحاب من وسط المدينة، وترك المجال للحكماء لفض النزاع ،إلا أن غرفة العمليات ومن يقف ورائها لهم مآرب أخرى ولا يريدون إيقاف الحرب”.

وشددت علىى أن الكتيبة لا تضم أي عناصر من خارج المدينة وإنما أساس الكتيبة هم أبناء صبراتة.