الدائمي يدعو الدبلوماسية التونسية إلى أن تكون صارمة مع حفتر في هذه المواضيع

قال عماد الدائمي النائب بمجلس نواب الشعب أنهم ليسوا لسنا ضد استقبال حفتر كطرف من أطراف الأزمة الليبية في تونس للاستماع الى وجهة نظره وابلاغه وجهة نظر تونس الحريصة على السلام والوئام في الشقيقة ليبيا وعلى دعم الحل السياسي الليبي بعيدا عن تدخل القوى الاقليمية الطامعة في التموقع بشكل طويل المدى في القطر الشقيق من أجل مصالحها وعلى حساب مصالح الشعب الليبي…

وأضاف الدائمي في تدوينة على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي أن “المطلوب من الدبلوماسية التونسية أن تكون صارمة مع حفتر في 3 مواضيع “.

وتتمثل المواضيع في:

الاول : موضوع رمزي ويتمثل في ضرورة رفض استقباله بلباس عسكري أسوة بما فعلته الجزائر الشقيقة اثناء زيارته اليها في ديسمبر الماضي، حيث “أبلغته رغبتها في أن يُجري لقاءاته بالمسؤولين الجزائريين بلباس مدني” ..

والثاني : التشديد على رفض أن يكون له أي تدخل في الشأن التونسي وأي دعم مالي او استخباراتي او غيره مع أي جهة تونسية، بعد الزيارة المعلنة التي قام بها في فيفري الماضي محسن مرزوق وعدد من قيادات مشروع تونس الى بنغازي، والأحاديث المتواترة على تنسيق متزايد بين الجهتين المرتبطتين بـ الاجندة الاماراتية في المنطقة مع نظام الانقلاب الدموي في مصر الشقيقة (وسنعود الى هذا الموضوع باكثر تفاصيل قريبا) ..

والثالث : مطالبته بكشف الحقيقة كاملة حول مصير الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري منذ سبتمبر 2014، بعد ورود معلومات متواترة عن احتجازهما في احد معسكراته شرق ليبيا ..