عصام الدردوري: مساع حثيثة لتعيين بن تيرو مدير عام للأمن الوطني

نشر رئيس المنظمة التونسية للامن والمواطنة عصام الدردوري اليوم الاربعاء 13 سبتمبر 2017 تدوينة على صفحته الرسمية فيسبوك يؤكّد فيها وجود مساعي لتعيين مديرا عاما للامن الوطني محسوبا عن عبد الرحمان بالحاج.

وقال الدردوري:

“هناك مساعي حثيثة لتعين الإطار الأمني المتقاعد محمد علي بن تيرو مدير عام للامن الوطني خلفا للمدير العام الحالي السيد رمزي الراجحي.

ويسرني تقديم التالي:

-بن تيرو محسوب على المدير العام المستقيل عبد الرحمان بالحاج علي و قد سبق و ان تولى تهديدي قبل سجني بفترة ونشرت ذلك في تدوينة لمن يتابع باستمرار ما ادوّن حيث صرّح لي حرفيا بمكتبه حينها وهو يظطلع بخطة مدير عام مصالح مختصة بالنيابة “يا عصام الدولة لها القدرة ان ترتكب جريمة في حق احد أفرادها اذا تطلب الامر ” في اشارة ضمنية لترهيبي ودفعي للعدول عن عقد الندوة الصحفية الشهيرة التي وقع إلغائها بنزل افريكا بالعاصمة بالقوة رغم تشبثي بعقدها ” وهو ما اعتبرته تهديدا صريحا لشخصي وممارسة غير مسؤولة وتجاوز في غاية الخطورة وشهرت به انذاك و تم سماعي بالتفقدية العامة للامن الوطني…

-التغيرات في المراكز القيادية المتقدمة و المتوسطة ايضا مطلوبة ولكن يجب ان تكون على قاعدة التقييم الموضوعي و شخصيا ليست لي علاقة من قريب او بعيد بمدير عام الامن الوطني الحالي ولكن اعتقد ان الرجل الشاب نجح إلى حدّ كبير في مهامه الا اذا كان منطق تقاسم الغنيمة واستمرارية هذا التوجّه تفرض عكس ذلك وهذا لعمري امر خطير ويبعث على التوقف والتمحيص فالتدقيق…

– اتسائل اذا كانت التغيرات لا بد منها لماذا كل هذا الاصرار على الاجترار و الاستنجاد باشخاص بعينهم اثبتوا فشلهم او ليس لنا مسؤولين وكفاءات لها من القدرة والاهلية ما يخوّل لها تقلد اعلى المناصب و تحمل اعتى المسؤوليات .

-الإدارة تزخر بعديد الكفاءات، لماذا لا تتمّ التعينات باعتماد مقاييس موضوعية وتناول الملفات لكي نضع حدا لاغتيال طموح الكثيرين ممن لهم الحق في ان يكونوا جزء من السلسلة القيادية وينالوا شرف القيادة ، من ليس له زيد او عمر ليتدخل لفائدته ويزكيه هل يبقى مبعد ابد الدهر؟ ماهذا ؟والى متى ستتواصل هذه المهازل؟…

و 42 اطارا الذين تمّ اعفائهم بجرة قلم وبشكل تنكيلي وقيت باش ننصفوهم ظاهرلي اغلبهم انصفته المحكمة الادارية.

ثم نتحدث عن تحيد الجهاز و تطويره، للاسف هذا لم ولن يحصل الا بالتخلص التدريجي من الوصايا الحزبية و القطع مع لغة الترضيات و التخلي اساسا عن لغة تقاسم الغنيمة فالوطن يبقى و كلنا الى الزوال ماضون.

سيدي الوزير اشرع اولا في تفكيك وازالة الالغام وانت نعم من خبر ذلك و الا فان دار لقمان ستظل على حالها والتاريخ لا يجب ان يعيد نفسه معك في جانبه القاتم هكذا فقط يمكنك النجاح في مهمتك الوطنية الصرفة واني اثق في امكانية نجاحك بدرجة كبيرة.

طبعا هذا موقفي المتواضع والموضوعي ولاهل القرار وفي مقدمته السيد رئيس الحكومة الكلمة الفصل.”