أكثر من 200 طفل روهنغي قتلوا خلال أسبوع

لقى أكثر من 200 طفل من الروهنغيا مصرعهم في منطقة كوكس بازار الحدودية (جنوب شرق) بين ميانمار وبنغلاديش خلال الأسبوع الماضي، حسب وسائل إعلام محلية.

ونقلت صحيفة “دكا تريبيون” البنغالية (خاصة) عن أحد أطباء مخيمات الروهنغيا (لم تكشف عن هويته) القول إن “حالات الوفاة بين الأطفال نتجت عن سوء التغذية ونقص المواد الطبية”.

وفي تصريح للصحيفة أوضح زاهد حسين، مواطن محلي أن “الوفيات بين الأطفال تشهد ارتفاعًا مستمرًا بسبب نقص الغذاء والماء، علاوة على انتشار الأمراض المرتبطة بنزلات البرد”.

ومضى قائلًا “قمت بدفن نحو 11 طفلًا خلال 3 أيام فقط”.

ومن جهتها، أشارت منظمات الصحة العالمية إلى وجود نقص حاد في طعام الأطفال والرعاية السليمة، بالإضافة إلى تفشي عدم قدرة الأمهات على الإرضاع في المناطق الحدودية بين بنغلاديش وميانمار.

وأمس الأحد، أعلن مود مومينول حق، مسؤول مخيم للاجئي الروهنغيا في منطقة نيابارا الحدودية ولادة نحو 100 طفل من الروهنغيا على الحدود البنغالية منذ بدء عمليات هروب مئات الآلاف من ميانمار على خلفية أعمال العنف.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا (الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم) في إقليم أراكان (راخين) الواقع غربي البلاد.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي بأراكان عمران الأراكاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى الأربعاء (6 سبتمبر/أيلول الجاري).

وأصبح اللاجئون الروهنغيا، وفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، معزولين في مخيمات واهية على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش، حيث انتشر اليأس وندرت الموارد.