هيئة الانتخابات تنبه : تأجيل قبول الترشحات يكبّد الدولة خسارة بمليار

وجهت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم الاثنين 11 سبتمبر مراسلة الى مجلس نواب الشعب للاستفسار والتوضيح بشأن تاريخ سد الشغور داخلها واستكمال تركيبتها، حسب ما صرح أنور بن حسن رئيس الهيئة بالنيابة لوكالة تونس افريقيا للانباء.

وأشار بن حسن الى أن هيئة الانتخابات “ألزمت نفسها برزنامة مضبوطة” يؤدي اختلالها الى تأثيرات مالية على مسار قبول الترشحات للانتخابات البلدية تصل الى مليون دينار اضافة الى تاثيرات مالية أخرى تهم كامل المسار الانتخابي.
وقال إن تأجيل الانتخابات البلدية المقررة ليوم 17 ديسمبر القادم يمثل “خطرا كبيرا على تونس ويعطي صورة سلبية للبلاد وعن استقرارها السياسي وانتقالها الديمقراطي”، مضيفا أن هذا الخطر قد يتعمق أكثر في صورة تأجيل الاستحقاق الانتخابي دون تحديد تاريخ جديد للانتخابات.

كما ذكر بان الهيئة لا تتدخل البتة في عمل السلطات السياسية على غرار رئاسة الجمهورية أو مجلس نواب الشعب.

يشار الى انه منذ رفض الباجي قائد السبسي توقيع امر دعوة الناخبين الى الانتخابات البلدية في الاجال المحددة بسبب الشغورات الحاصلة على مستوى تركيبة الهيئة، انطلقت الهيئة المذكورة في عملية الحشد حتى تتم الانتخابات في موعدها.

وكان عدد من اعضاء الهيئة قد التقوا خلال الاسبوع المنقضي كلا من الكاتب العام للحكومة والوزير مدير الديوان الرئاسي سليم العزابي.

ويأتي حراك الهيئة ايضا بالتزامن مع مطالبة 8 احزاب بتأجيل الانتخابات .