الاتفاق على إطلاق جولة حوار حول ليبيا في تونس

اتفق المشاركون في الاجتماع الرابع للجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى المعنية بالأزمة في ليبيا، المنعقد، أمس السبت، في الكونغو برزافيل، على إطلاق جولة حوار، قبل نهاية شهر سبتمبر 2017، في تونس بين لجنتي الحوار التابعتين لمجلس النواب وللمجلس الأعلى للدولة الليبيين تحت إشراف الأمم المتحدة، وذلك وفق ما نص عليه الاتفاق السياسي.
وتهدف جوله الحوار هذه إلى التوصّل إلى تعديلات توافقية على الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر 2015، وللتسريع بإنجاز ما تبقّى من استحقاقات دستورية وانتخابية.
واعتمدت القمّة الإفريقية المصغّرة، في بيانها الختامي، المواقف التونسية في ما يتعلق بضرورة التمسّك بالشرعية الدولية ممثّلة في الأمم المتحدة وبعثتها للدعم في ليبيا وبالاتفاق السياسي باعتباره أرضية وحيدة للتفاوض والحوار الليبي-الليبي. كما رحب البيان الختامي للقمة بكافة الجهود التي تبذلها المنظّمات الإقليمية والدول في إسناد المسار السياسي، وعلى رأسها تثمين الدور المركزي لدول الجوار الرئيسية في مرافقة الليبيين والتقريب بين وجهات نظرهم وهي المبادئ الأساسية للمبادرة الرئاسية التونسية.
وقد شارك في الاجتماع كل من تونس والجزائر ومصر وجنوب إفريقيا وتشاد، إضافة إلى السودان وغينيا وموريتانيا والنيجر، وكذلك ممثلون عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي. يذكر أن وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، ترأس بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي الوفد التونسي المشارك في الاجتماع الثالث للجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي المعنية بمتابعة الأزمة الليبية المنعقد بالكونغو برازافيل أمس السبت 9 سبتمبر على مستوى رؤساء الدول الأعضاء.