شركة “ستيب” : الإدارة تتمسك بطرد 36 عاملا

أعلن المدير العام لشركة افريقيا القابضة والمالكة للشركة التونسية لصناعة الإطارات المطاطية “ستيب” منتصر الدريدي، عن تمسكه بتسريح 36 عاملا بالشركة وعدم رجوعهم.

وبرر المسؤول الأول عن الشركة خلال ندوة صحفية عقدت بالعاصمة تمسكه بموقفه بان هؤلاء العمال “يساهمون بشكل مباشر في توتير المناخ الاجتماعي بالشركة وخاصة مصنع مساكن”، مؤكدا حرصه على إيجاد أرضية للتفاهم معهم واصفا اياهم بـ”الميليشيا”، لتنقية المناخ الاجتماعي، مشيرا الى انهم رفضوا الحوار وارادوا تعطيل حلقة الإنتاج.

وأرجع سبب التوتر الى اعتقاد العمال المشار اليهم أن عملية التفويت في اسهم شركة “ستيب” لم تكن شفافة، مشددا على ان العملية تمت في كنف النزاهة وتحت رقابة هيئة السوق المالية.
واوضح أنّه على أتمّ الاستعداد لتسديد ديون “ستيب”، التي بلغت اجمالا نحو 200 مليون دينار في السنوات الأخيرة منها 40 مليون دينار فقط في هذه السنة شريطة تنقية المناخ الاجتماعي.

وأكد أنّه مستعد للتنازل عن النزاعات الشغلية ووقف التتبعات القضائية تجاه هؤلاء العمال شريطة مغادرتهم المصنع مع ضمان كل حقوقهم.
ولفت الى انه ازاء تأزم الأوضاع قررت الادارة العامة للشركة غلق الوحدة الصناعية بمساكن في 14 جويلية 2014 بعد تراجع نسبة الإنتاج الى اقل من 5 بالمائة من نسق الإنتاج العادي خلال شهر جوان من نفس السنة.
وبين المتحدث، انه تمت إعادة فتح هذا المصنع في 21 اوت 2017، بغرض التقليص من حالة الاحتقان الاجتماعي وتعبير من ادارة الشركة عن حسن نواياها في التعامل الإيجابي مع مختلف مكونات المؤسسة وان هذا القرار جوبه بالصد من قبل نفس المجموعة المذكورة آنفا (36 عاملا) ، ملاحظا أنها عمدت مجددا الى تعطيل نسق الانتاج.

وبشأن علاقة الإدارة العامة المالكة للشركة بالأطراف النقابية، أفاد الدريدي، انه وجد كل التفاهم من المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل مؤكدا أنه رفض تعطيل الإنتاج وان الاشكال ظل عالقا مع النقابة الأساسية لمصنع سوسة.

وشدد من جهة أخرى، على انه رغم الصعوبات التي تعترض الشركة، فإن لها مخططات استثمارية هامة للتوسع في نشاطها عبر الترفيع في حجم انتاجها للعجلات المطاطية من معدل 600 الف حاليا الى اكثر من مليون إطار مطاطي في افق سنة 2019 مع التخصص في اطارات الشاحنات الصغيرة والكبيرة علاوة على اعتزام “ستيب” ابرام صفقات هامة في ليبيا والجزائر والمغرب.