الجبهة الشعبية ترفض منح ثقتها للحكومة الجديدة.. وتدعو إلى انتخابات سابقة لأوانها

أعلنت الجبهة الشعبية، أنها “لا ترى في (حكومة الشاهد، المعلن عنها أمس)، حكومة حرب على الفساد والبطالة والإرهاب، بل حكومة حرب على قوت غالبية الشّعب التونسي ومصالحه”..

وقال بيان للجبهة الشعبية، تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه، أنها بناء على ذلك، “لن تمنح ثقتها لحكومة يوسف الشاهد الجديدة”..
ووصفت الجبهة الشعبية، التحوير الوزاري، بكونه “إعادة توزيع للحقائب داخل الائتلاف الحاكم، في تمسّك بمنطق المحاصصة الحزبية الضيّقة وعقلية الغنيمة، الذين حَكَما طريقة تشكيل الحكومات المتعاقبة منذ انتخابات 2014 “..
واعتبرت الجبهة في بيانها، أن تونس “تحتاج إلى منظومة حكم جديدة تمتلك مشروعا وطنيّا ورؤية واضحة للإنقاذ، وإرادة سياسيّة قويّة للإنجاز ومشروعية شعبيّة في ضوء برامجها وخياراتها”.
وأشار بيان الجبهة، إلى تعزيز حضور رموز النظام السابق، الذين ساهموا في إيصال البلاد إلى حافة الانهيار سنة 2010، وثار ضدّهم الشعب وأسقطهم، قائلة في هذا السياق : “البلاد لا تحتاج إلى مجرّد تحوير وزاري، ينتقل بمقتضاه وزير فاشل من وزارة إلى أخرى، أو يحافظ فيه على وزير فاسد، لأنّه من أنصار هذا الطّرف أو ذاك”، بل يحتاج إلى رؤية جديدة، على حدّ قولها..
وجددت الجبهة الشعبية موقفها الداعي إلى “إجراء انتخابات رئاسية وتشريعيّة مبكّرة، قصد السماح للشّعب بتغيير الأوضاع عن طريق الانتخابات”، داعية كل القوى الديمقراطية والتقدّمية، إلى “رصّ الصفوف لمواجهة أيّة محاولة للعودة بهم إلى مربّع الاستبداد الأول”، وفق ما جاء في تص البيان شديد اللهجة..