وزير الخارجية الفرنسي: ثمة معطيات إيجابية تجعلنا نعتقد بإمكانية وجود مخرج للأزمة الليبية

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس الأربعاء، إن هناك معطيات ايجابية “تجعلنا نعتقد بأنه ربما يكون هناك مخرج للأزمة الليبية” قريبا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لودريان، على هامش زيارته جامعة العلوم السياسية “سيانس بو” بالعاصمة باريس.
وأضاف “هناك وضع صعب في ليبيا، وفرنسا تلتزم بمساعدة هذا البلد على استعادة دولته في مرحلة أولى، ووحدته واستقراره، وهذا مهم لأمننا أيضا”.
وتابع أنه “منذ اندثار أساسيات الدولة في ليبيا، تحولت الأخيرة إلى فضاء لتهريب الأسلحة والمخدرات والرجال والنساء (…) إضافة إلى مافيات تنظم تهريب المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا”.
وتابع: “كنت أول أمس في ليبيا، وزرت مدنا مختلفة في محاولة للتوصل إلى اتفاقات، وأعتقد أننا على الطريق”.
واستطرد في ذات السياق “لكن الدور الآن لإيجاد جدول زمني يعود (إلى مبعوث الأمم المتحدة غسان) سلامة (…) من أجل إيجاد مخرج من هذا الوضع الصعب وتفعيل المصالحة السياسية والخروج من هذه الأزمة”.
ولفت، إلى أنه “لم يتم التوصل بعد إلى مخرج، ولكن المعطيات الإيجابية تجعلنا نعتقد بأنه ربما يكون هناك مخرج غدا (قريبا)”.
وأمس أول الثلاثاء، بحث لودريان مع مسؤولين ليبيين رفيعي المستوى، بالعاصمة طرابلس وعدد من المدن الليبية الأخرى، سبل دعم تفعيل اتفاق باريس لوقف إطلاق النار في ليبيا.
وفي جويلية الماضي اتفقت أطراف متصارعة بليبيا على وقف إطلاق النار ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018.
جاء الاتفاق خلال اجتماع جرى يوم 25 جويلية بباريس تحت إشراف الرئيس مانويل ماكرون، بين رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، وخليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق (شمال شرق).