دعوات لسحب جائزة نوبل من رئيسة وزراء بورما

وجهت عدة دول إسلامية آسيوية وشخصيات دولية انتقادات حادة لبورما ورئيسة حكومتها أونغ سان سو تشي على خلفية أعمال العنف التي تتعرض لها أقلية الروهينغا، وذلك بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة فرار عشرات الآلاف منهم إلى بنغلادش.
وكانت أونغ سان سو تشي محور كثير من الانتقادات التي وصلت إلى حد ظهور شعار retract_prize_for_ung#(اسحبوا الجائزة من أونغ) على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا مستخدموا هذه المواقع لسحب الجائزة المرموقة من الزعيمة البورمية التي حصلت عليها بسبب نضالها الطويل ضد الديكتاتورية العسكرية في بلادها، وكانت قد تعرضت خلاله للسجن والإقامة الجبرية، واتهموها بالمشاركة في “عمليات التطهير العرقي ضد المسلمين الروهينغا”، بل اتهمها البعض “بالوقوف وراءها”.
وتفاعل عشرات الآلاف مع هذا الوسم على كل من تويتر وفايسبوك، كما نشر آخرون دعواتهم عبر شعارات أخرى مثل #جائزة_نوبل_للسلام و #stop_killing_rohingya_muslim و #الروهينغا.
من جهتها، طالبت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لجنة جائزة “نوبل” بسحب جائزتها للسلام بشكل فوري من رئيسة الوزراء. وقالت المنظمة في بيان، الاثنين: إن “ما تقوم به سلطات ميانمار من جرائم بشعة ضد أقلية الروهينغا المسلمة، بمعرفة رئيسة وزرائها وتأييدها، عمل يتناقض مع أهداف جائزة نوبل، ومع القانون الدولي وحقوق الإنسان”.