معركة تلعفر فضحت داعش وجعلته مكشوفا

كشفت معركة تحرير تلعفر من إحتلال داعش معلومات كبيرة عن قادته لاسيما المحليين منهم بحسب ما أفاد به ضباط في القوات العراقية المشتركة، وهو الأمر الذي سيجعل داعش مكشوفاً خلال عمليات تحرير المدن التي يحتلها في شمال صلاح الدين وغرب الأنبار.
معركة تلعفر التي خاضتها القوات العراقية المشتركة ضد داعش حملت جانبا مهما آخر غير الجانب الميداني أثناء استعداد القوات العراقية لها حيث كانت للمعلومات الاستخبارية فيها أهمية قصوى. هذا الكم الكبير من الوثائق التي تخص داعش في تلعفر تمكنت القوات العراقية من الحصول عليها قبل أن تنطلق عمليات تحريرها وكان لها تأثير كبير بحسم المعركة حيث كشفت الكثير عن التنظيم في هذه المنطقة.
نظرا لانتماء عدد غير قليل من أمراء تنظيم داعش المهمين إلى مدينة تلعفر، لهذا أخذت هذه المعركة بعدا معلوماتيا أكثر دقة لغرض معرفة ما الذي يقوم به التنظيم أثناء تحضيراته لصد هجوم القوات العراقية.
حجم المعلومات التي حصلت عليها القوات العراقية سوف يكون كفيلا بالكشف عن الكثير من مخططات هذا التنظيم مستقبلا كما أنه سوف يساعد القوات العراقية المشتركة في معاركها القادمة ضد التنظيم في منطقتي الحويجة وغرب الانبار.
من جهة اخرى قتل ما لايقل عن 130 مقاتلا من تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات مع قوات البيشمركة العراقية عند محاولة افراد التنظيم الفرار من قضاء تلعفر الى الاراضي السورية .
وقالت قيادة قوات البيشمركة في بيان لها أن افراد داعش يحاولون الهروب إلى داخل الأراضي السورية بعد هزيمتهم في معركة تلعفر والعياضية وآفكني ولكن القوات العراقية تتصدى لهم بكل قوة وقتلت العديد منهم شمال قضاء تلعفر.
هذا وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في بيان له نشرته وسائل اعلام عراقية إن القوات تواصل تقدمها باتجاه مركز ناحية العياضية اخر معاقل داعش شمال تلعفر من ثلاثة محاور وحررت 50% من مساحة الناحية .
وأضاف أن الشرطة الاتحادية تنشر الاسلحة الساندة والقناصين على مرتفعات ساسان والمباني وتكثف قصفها الصاروخي على مقرات التنظيم، مشيراً الى أن “داعش يستخدم مفارز التعويق عن طريق العبوات الناسفة والنيران البعيدة لعرقلة تقدم القطعات واطالة امد المعركة”.