عاد من عطلة “برشلونية” متوعدا: ماذا يريد حافظ قائد السبسي ؟

ساعات معدودات بعد عودته من اجازة صيفية يقال انه قضاها بمدينة برشلونة الاسبانية ، توجه حافظ قائد السبسي المدير التنفيذي لنداء تونس  ب”توصيات” جديدة تهم  التحوير الوزاري ، توصيات جاءت كالعادة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

حافظ قائد السسبي شدد في تدوينة نشرها فجر اليوم على  ان نداء تونس لن يقبل ما اسماه” انقلاب جديد على نتائج الاختيار الشعبي الذي تجسد في انتخابات 2014″ كاشفا تمسكه هو وحزبه بتوسيع تمثيلية النداء في تركيبة الحكومة .

واوضح ان ”  ما يتطلع النداء  إلى الحصول عليه( توسيع تمثيليته في الحكومة) هو الوضع الطبيعي الذي سنسعى إلى أن يكرسه التحوير القادم حتى نعيد ديمقراطيتنا إلى السكة العادية وحتى نمكن شعبنا من محاسبتنا على سياستنا”.

تديونة نجل الرئيس تاتي في سياق تشديد حزبه الضغط على رئيس الحكومة يوسف الشاهد ، لفرض تغييرات على مستوى حقيبتين سياديتين هما العدل والداخلية ، علاوة على طلب ابعاد الوزيرين اياد الدهماني والمهدي بن غربية .

بل يطمح الحزب ،وفق ما جاء في مقال لخالد شوكات نشر اليوم على اعمدة صحيفة الشروق ، الى تشكيل حكومة سياسية تضم حركتي النهضة والنداء.

وان باتت تدوينات “حافظ” حول التحوير المرتقب من ممارسته اليومية تقريبا ، فان الاخيرة  التي جاءت بعد عودته مباشرة الى تونس ، وعشية الاعلان عن التعديل الحكومي المرتقب ، تدفع للتساؤل عن اسباب تحرك قائد السبسي وتحديدا عما يريد؟

الاحابة معلومة في الكواليس ، فحافظ  مسنودا بجماعته من الوافدين الجدد على الحزب ، يروم توسيع نفوذه في الحكم، عبر الابقاء على وزراء النداء فضلا عن تعيين موالين له(حافظ)  على رأس الوزارات الحساسة والمؤثرة منها: الداخلية والعدل والجماعات المحلية والمالية والتجارة والتربية .

ويدفع حافظ ايضا نحو ابعاد “احزاب الصفر فاصل” مثلما اسماها زميله في القيادة الوطنية برهان بسيس ، من الحكم ، واعادة النظر في تركيبة الطاقم الاستشاري للشاهد بتعيين قيادات ندائية .