عاجل / الصحبي العمري في حالة صحية خطرة و مهدّد بالتصفية الجسدية في سجن المرناڨية

من خلال تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، روى محمد ياسين العمري، نجل الصحبي العمري، حيثيات زيارته لوالده بسجن المرناڨية. حيث ذكر محمد ياسين العمري أن والده تعرّض لحالة إغماء جرّاء عدم تناول أدويته التي افتكتها إدارة سجن المرناڨية. و أشار بوضوح إلى أن حافظ قائد السبسي هو من يقف وراء هذه المضايقات خاصة و أن سبق لهذا الأخير تهديد الصحبي العمري بالتصفية الجسدية. و في ما يلي نص التدوينة :

توجهت اليوم إلى السجن المدني بالمرناڨية و كانت تلك أول مرة في حياتي التي أتواصل فيها مع والدي عبر سماعة و حاجز بلوري … كل ذلك من أجل مقال (شطبته من صفحته الخاصة الادارة المركزية للحرس الوطني بالعوينة بتعليمات من العجوز) كان ردة فعل على ما نشرته إحدى الصفحات المأجورة التي يشرف عليها أحد ط**** ولد مولى الباش الذي سبق له أن هدد والدي بالتصفية الجسدية …

كنت على الساعة الثانية عشر بعد الزوال أمام جناح “و” بسجن المرناڨية أنتظر مقابلة والدي … مرت الدقائق ثم الساعات و لم ينادي أحد بإسمي حتى أتقدم للزيارة بعد أن وردني خبر تدهور مفاجئ لصحة والدي …

كنت أترقب دخول و خروج عائلات المساجين إلى أن صرت لوحدي صحبة عوني السجون … توجهت لأحدهما و أخبرته بأن لي 3 ساعات انتظر مقابلة والدي علما و أن جميع عائلات المساجين الذين أتوا من بعدي غادروا السجن … فأشار إلي بالجلوس و الانتظار … لم أرغب في إحداث شوشرة تعود بالسلب على والدي المقعد المعتقل بسجن المرناڨية. و بعد نصف ساعة تقريبا نادى أحدهم باسمي فتقدمت إلى القاعة و حينها علمت سبب هذا التأخير …

أخبرني والدي بأنه كان في حالة إغماء، كما تم إفتكاك أدويته بتعلة “حتى يرجع طبيب الحبس مالعطلة باش يثبت منهم”… أشرت على العون بوجوب نقله حالا لإحدى المستشفيات فأخبرني بأن مدير السجن في عطلة و السجن خال من اطاراته … اتصلت بعدد من الحقوقيين و أبلغتهم بالمضلمة التي يتعرض لها والدي من حرمانه من التداوي علما و أنه يعاني انسداد حاد في الشرايين من جراء التعذيب أدى إلى بتر أرجله …

بدأت ملامح تهديدات السكير حافظ قائد الزبلي بالتصفية الجسدية تبرز فالطبيب “في كونجي” و المدير “في كونجي” وللدكتور الصحبي العمري رب يحميه …

أبلغ رسالتي هذه إلى كل المستفيدين من تصفية والدي جسديا بأن مصيرهم لن يختلف على مصير الدكتور … و لكن ذلك على طريقتنا الخاصة …

محمد ياسين العمري

المصدر / الرادار