رضوان المصمودي: ‘المنصف المرزوقي رفض ترشيحي لأكون سفير تونس لدى أمريكا وألتمس من الشاهد الصدق في محاربة الفساد’

قال رئيس مركز دراسة الإسلام والد҅يمقراطية، رضوان المصمودي إن المنصف المرزوقي رفض ترشيحه ليكون سفير تونس لدى الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان يشغل خطة رئيس الجمهورية.

وأشار المصمودي في حوار له مع صحيفة الوطن إلى أن بعض القيادات في حركة النهضة رشحته لذلك المنصب سنة 2012 مبديا استغرابه من موقف المرزوقي لأنه لم يكن هناك أي خلافات بينهما على حد تعبيره.
واعترف نفس المصدر بأن المرزوقي لايصلح أن يكون رئيسا للجمهورية “رغم إحترامي له كمفكر” مشيرا إلى أنه لم يتحسر على المنصب قائلا ”أنا في موقعي في مركز دراسة الإسلام والديمقراطية أعتبر نفسي سفيرا لديه أكثر إيجابيات”.

وبخصوص محاربة الفساد قال المصمودي إنّه يلتمس في رئيس الحكومة الحاليّ الصدق في محاربة الفساد، مشيرا إلى أنّه يواجه الحقيقة كما يواجه ضغطا جماهيريّا كبيرا.

واعتبر أنّ التحدي ليس سهلا على رئيس الحكومة بالمرّة، وأنّ الحكومة لن تكون قادرة على مواجهة آفة الفساد بمفردها لأنّ الوضع يتطلّب جهدا وطنيّا من الأحزاب والمجتمع المدني والصحافة .

وبخصوص تصريح رئيس الجمهورية بخصوص المساواة في الميراث بين الذكر والأنثى وزواج التونسية المسلمة من غير المسلم أفاد المصمودي بأنه مع الإجتهاد والتجديد في الفكر الديني مضيفا ”أعتقد أنّه توجد مجالات في الإسلام قابلة للتطوّر والتغيير حسب الواقع والحاجيات”.

وأكد رئيس مركز دراسة الإسلام والد҅يمقراطية أنه ضدّ أن تكون السلطة التنفيذية هي المتدخلة في هذا الطّرح، فالإجتهاد ليس من خاصيات الدّولة لكنه من خاصيات المفتيين والعلماء.

وقال في نفس السياق “أؤمن أيضا بأن لنا أصالتنا وثقافتنا وديننا ونحن نحاول التوفيق بين هذه القيم وبين الحرية، فنحن لا نريد الحرية المطلقة ولا نريد الحرية التي تبعدنا عن هويتنا وديننا فهذا مرفوض”.