منصف المرزوقي: ”هذه المرأة التي لم تعد جديرة بالاحترام”

قال الرئيس السابق محمد منصف المرزوقي، إنّه ”يرى اليوم ذروة مأساة شعب صغير يباد ومأساة داخل المأساة لأن العملية تتمّ على يدي سلطة تديرها هذه المتوجة بنوبل للسلام”، وذلك تعليقا منه على ما يحصل في دولة ميانمار.

وذكر المرزوقي، في تدوينة نشرها في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أنّ ”أونج سان سوكي” الحائزة على جائزة نوبل في السلام سنة 1991 والتي وقف معها الحقوقيين في العالم أجمع عندما كانت تتعرض للقمع من قبل الدكتاتورية في ميانمار”، وفق تعبيره.

وأضاف المرزوقي، أن “أونج سان سوكي”، التي تحصل حزبها سنة 2015 على أغلبية مريحة ولم تصبح رئيسة لمشاكل مفتعلة دستوريا، كان قد راسلها سنة 2016 في رسالة لم يرد نشرها لكي لا تسيّس وإنما من حقوقي إلى حقوقية لتفعل شيئا باسم القيم الكونية التي جمعتهم في نفس الصفّ” وذلك أملا منه “أن تضع حدّا لمأساة الروهنغا هذه الأقلية المسلمة التي تعيش على تخوم ميانمار وبنغلاديش والتي تتعرض من قبل الأغلبية البوذية التي تنتمي لها السيدة أونج سان سوكي إلى إنكار أبسط الحقوق الإنسانية”، حسب قوله.

واعتبر في ذات التدوينة، أنّ “أونج سان سوكي”لم تفعل شيئا بل تركت الانتهاكات الفظيعة تتواصل لأنه لم يكن لها الشجاعة لمواجهة قومها وكانت ولا تزال ترجو دعمهم في صراعها السياسي مع بقايا الدكتاتورية، ولا يهمها أن تقايض بهذا الدعم جريمة نكراء في حق مئات الآلاف من البشر”.
وتابع المرزوقي قائلا: “كل التضامن مع أقلية الروهنجا وكل الإدانة لامرأة سقطت في اختبار الثبات على القيم”.

هذه المرأة التي لم تعد جديرة بالاحترام إنها السيدة أونج سان سوكي الحائزة على جائزة نوبل في السلام سنة 1991 والتي وقفنا…

Publié par ‎منصف المرزوقي – Moncef Marzouki‎ sur dimanche 27 août 2017