ألمانيا تقر بفشلها في حشد دعم أوروبي لتدابير اقتصادية ضد تركيا

أقرت ألمانيا، اليوم الأحد، أنها فشلت بحشد دول الاتحاد الأوروبي معها لدعم تدابير اقتصادية اتخذتها برلين ضد تركيا.

وقال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، في إجاباته على أسئلة للمواطنين خلال مشاركته بفعالية بالعاصمة برلين إن “بعض دول الاتحاد الأوروبي لم توافق ألمانيا على تدابير اقتصادية اتخذتها ضد تركيا”.

وأعرب غابرييل عن رفضه للأصوات المنادية بإنهاء مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، مدعيًا أن “المفاوضات لا تحرز أي تقدم أصلًا في الوضع الراهن”.

ورأى أن “إنهاءها سيبعث برسالة خاطئة للشرائح التي تدافع عن الاتحاد الأوروبي في تركيا، فضلًا أن مثا هذه الخطوة ستعزز قوة الرئيس رجب طيب أردوغان في تركيا أكثر وأكثر”.

ورغم ادعائه أن “عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (ناتو) موضوع نقاش”، أبدى غابرييل تخوفه من “ابتعاد تركيا عن الغرب لصالح روسيا”.

وقال “نحن لا نفضل ابتعاد تركيا عن الغرب واقترابها أكثر من روسيا”.

وعقب تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في 16 أغسطس/آب الجاري، حول “عدم إمكانية متابعة المفاوضات مع تركيا حيال اتفاقية الاتحاد الجمركي، قبل تخفيف وطأة التوتر بين أنقرة والاتحاد الأوروبي”،

تفاقمت الأزمة بين تركيا وألمانيا الرافضة لتسليم إرهابيين تطالب بهم أنقرة.

وتُطبّق اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة عام 1995، على المنتجات الصناعية حالياً دون المنتجات الزراعية التقليدية، وفي حال تمّ تحديث الاتفاقية، فإنها ستشمل المنتجات الزراعية والخدمية والصناعية وقطاع المشتريات العامة،

وستحول دون تضرر تركيا من اتفاقات التجارة الحرة التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع الدول الأخرى.