صالح “تحت الحصار” في صنعاء

حاصرت ميليشيات الحوثي، الأحد، منزل الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، وأقامت نقاط تفتيش في محيطه، في مؤشر على تزايد التوتر بين شركاء الانقلاب بالبلاد.
وأعلنت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام أن هناك “عملية استفزاز كبيرة” من قبل الحوثيين لصالح من خلال استحداث نقاط تفتيش في محيط منزل صالح، ومنزل نجله أحمد في العاصمة.

كما كشفت مصادر إعلامية يمنية أن ميليشيات الحوثي أصدرت تعميما بمنع صالح وقيادات حزبه وأعضاء مجلس النواب من مغادرة صنعاء.

ولا يزال التوتر يخيم على العاصمة صنعاء رغم عودة الهدوء إلى شوارعها عقب اشتباكات ليلية بين الحوثيين وقوات الحرس التابعة لعلي عبدالله صالح، التي أسفرت عن سقوط قتلى و جرحى، أبرزهم العقيد خالد الرضي مدير العلاقات في حزب المؤتمر.

ولقي الرضي مصرعه برصاص قناص حوثي أثناء الاشتباكات بين الطرفين في جولة المصباحي بمنطقة حدة جنوبي صنعاء، حيث كان برفقة نجل صالح، صلاح.

من جهة أخرى أعلنت مصادر عسكرية ميدانية وطبية، مقتل 12 من عناصر ميليشيا الحوثي وصالح في غارات لمقاتلات التحالف العربي غربي تعز.

وفككت القوات الحكومية عصابة تعمل لصالح المتمردين، متخصصة بزرع الألغام والمتفجرات على طرقات مدينة المخا وريفها.