حمّة الهمامي: قرطاج والبحيرة والقصبة ومونبليزير تريد أن يكون التحوير الوزاري حسب أهدافها

قال حمّة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية إنّ التحوير الوزاري لم يتم لأن كل طرف من الأطراف المتصارعة في الحكم تريد ان يكون التحوير حسب أهدافها أي قرطاج (رئاسة الجمهورية) والبحيرة (حزب نداء تونس) والقصبة (رئاسة الحكومة) ومونبليزير (حركة النهضة).
واضاف الهمامي في تصريح اذاعي:” قانونيا رئيس الحكومة الذي يقوم بالتحوير الوزاري لكن الأطراف المتصارعة حول الحكم تعرقل ذلك باعتبار انها من عينته في منصبه، وقرطاج والنداء يريدان وزراء على قياساتهم الخاصة لبسط نفوذهم ومونبليزير نفس الحسبة .
واضاف الهمامي أنّ الجبهة الشعبية طرحت الدعوة لانتخابات: « تشريعية ورئاسية سابقة لأوانها، والجبهة دعت إلى اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في علاقة بأزمة أقوى من الانتخابات البلدية متمثلة في الازمة السياسية والمؤسسات المعطلة».
ولاحظ الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية أنّ النظام السياسي معطل بقرطاج لان رئيس السلطة التنفيذية هو رئيس الدولة رغم ان الدستور لا يخول له ذلك وهو نظام رئاسي بشكل فعلي والحل السياسي هو اعادة اجراء الانتخابات، و أكد أن الجبهة تدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وطرح خيارات جديدة مشددا على أن تتالي الحكومات عمقت الأزمة المالية والاقتصادية.
وحول الانتخابات البلدية أشار الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية أنّ الجو العام لا يساعد على اجراء انتخابات بلدية نظرا للازمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشغور في هيئة الانتخابات وعدم حياد الإدارة (المعتمدين)و” الجبهة الشعبية كانت تطالب بإجراء انتخابات بلدية وتراجعنا بعدما تأكدنا ان الانتخابات البلدية هدفها الرجوع الى بلديات بن علي، والنهضة والنداء «زرفوا» في القانون الانتخابي فصل اجراء الانتخابات استنادا الى قانون 1995 في صورة عدم المصادقة على مجلة الجماعات المحلية وذلك يطيح بالفصل السابع للدستور.