المؤتمر من أجل الجمهورية يرد على حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد

ندّد حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، في بيان له، اليوم السبت 26 أوت 2017، بما عبّر عنه ”استمرار التوظيف السياسي لملف الاٍرهاب والإغتيالات من طرف حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد لابتزاز خصومه السياسيين و تشويههم”.

وحمّل حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، طنيين الديمقراطيين الموحد مسؤولية “عرقلة كشف الحقيقة في ملف الإغتيالات من خلال توجيه الإتهامات جزافا ونشر معلومات مزيفة والتعتيم على الحقائق الفاضحة التي تضمنتها الأبحاث القضائية وتعمد تعطيل سير المحاكمة ”.

وعبر حزب المؤتمر عن حرصه ‏على “كشف الحقيقة في ملفات الاٍرهاب لقطع الطريق عن التوظيف والمزايدة وعدم التشويش على المسار القضائي لهذه الملفات”، مؤكّدا على “مواصلة العمل على الإرتقاء بالممارسة السياسية وجعل محورالصراع السياسي البرامج والأفكار”، وفق نص البيان.

كما عبر الحزب عن “احتفاظ بحقه في التتبع العدلي ضد حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد”.

الجدير بالذكر، أنّ حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، كان أكّد في بيان له أنّه في حل من أي التزام مع حزب التيار الديمقراطي بعد تصريحات أمينه العام غازي الشوشي التي قال فيها إنّ حزبه يعتزم التنسيق مع حزب تونس الارادة في الانتخابات البلدية.

واعتبر “الوطد” أنّ الرئيس المؤقت السابق (المنصف المرزوقي) وحزبه هو أحد من يتحملون مسؤولية اغتيال الشهيد شكري بلعيد والشهيد محمد البراهمي إبان حكم الترويكا”، وأن “أي تنسيق مع هذا الحزب يعد خرقا للاتفاق الحاصل مع الجبهة الشعبية باعتباره احد الاطراف التي لا تتقاطع معها الجبهة سياسيا”.