وزارة الشؤون الاجتماعية : معتصمون رفضوا عقود شغل وتشبثوا بالوظيفة العمومية

قالت وزارة الشؤون الاجتماعية إنها عقدت عديد الجلسات مع ممثلي معتصمي العائلات المعوزة من أصحاب الشهائد العليا العاطلين عن العمل  أمام مقرها  بحضور كل من وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي ووزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي والمستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالملفات الاجتماعية سيد بلال ورئيس ديوان وزير الشؤون الاجتماعية العيد الطرابلسي وممثل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بشير العبيدي وأنه تم التفاعل الإيجابي مع مطالبهم.

وأوضحت الوزارة في بلاغ صادر عنها اليوم الاربعاء 23 أوت الجاري أنها اقترحت تمكين المعتصمين من عقود عمل بمؤسسات خاصة سواء في جهاتهم أو بجهات أخرى في إطار عقد الكرامة ومن قروض لبعث مشاريع خاصة مع تأمين المرافقة اللازمة في كافة مراحل إنجاز المشروع وأن ممثلي المعتصمين تمسكوا بتوفير فرص عمل في الوظيفة العمومية رافضين قبول أية حلول أخرى.

وأضافت إنها خصصت حافلة خلال شهر جويلية الماضي لنقل المعتصمين ممن يشتكون من مشاكل صحية والذين رغبوا في ذلك لإحدى مصحات الضمان الاجتماعي وأنهم خضعوا لفحوصات طبية وحصل بعضهم على الأدوية اللازمة حسب الوصفات الطبية.

وأكدت الوزارة أنها مكنت بعضهم خلال عيد الفطر من مساعدات مالية و سخرت وسائل نقل لهم حتى يتسنى لهم قضاء العيد مع عائلاتهم.

وحول تمسك ممثلي المعتصمين بفرص عمل في الوظيفة العمومية، أكدت الوزارة أنه نظرا للضغوطات المالية التي تعترض الحكومة تم تجميد الانتدابات في هذا القطاع (الوظيفة العمومية )، وأن الانتدابات تمرّ ضرورة عبر التناظر قصد تجسيد مبدأ تكافئ الفرص.

وعبرت عن استعدادها التام لمواصلة الحوار مع المعتصمين لإيجاد الحلول الممكنة لوضعياتهم.