خاص: استنفار أمني كبير في الجزائر بعد تهديدات بوقوع عملية ارهابية ضخمة

تحركت الآلة الأمنية الجزائرية بعد ورود معلومات مؤكدة تفيد بتحضير الجماعات الإرهابية لاعتداء إرهابي ضخم، وعززت القوات الامنية تواجدها بعديد المناطق الحساسة في العاصمة ومختلف المدن معتمدة في دلك على عناصر استخباراتية، في عملية استباقية لمنع حدوث اي هجمات، كما كثفت اجهزة الامن من عناصرها على مستوى السفارات الغربية والعربية والهيئات الرسمية والحكومية والشركات الكبرى المتواجدة في المدن الكبرى، خاصة خلال الفترة الليلية التي تشهد حضورا قويا للامن.

وعلمت “الجريدة” من مصادر امنية جزائرية مطلعة، ان معلومات تحصلت عليها الجهات المعنية تفيد بتسلل ارهابيين افارقة الى التراب الجزائري ضمن قوافل اللاجئين، عبر الحدود الليبية و المالية، خلال الايام القليلة المنقضية، يرجح ان يكونوا من الإرهابيين الناشطين في ليبيا و سوريا، وأوضحت ان مخطط إرهابي يتم التحضير له في الجزائر يستهدف مواقع حساسة كالسفارات الغربية الهيئات الرسمية والحكومية والشركات الكبرى، مبرزة إلى ان تم رصد محادثات هاتفية بين أطراف خارجية و أخرى داخلية تم تشفيرها، تشير الى الاستعداد لاعتداء إرهابي لا يزال البحث جاري حول أهدافه.

و تابع المصدر ان المواقع النفطية الواقعة في الجنوب الجزائري تعرف حالة استنفار قصوى، على اعتبار ان الارهابيين المتسللين قد يكونوا لجئوا الى المدن الصحراوية ايضا، و قال انه يرجح ان تكون هناك محاولة احتجاز للعمال الاجانب العاملين في الصحراء ضمن الشركات البترولية، في حاثة مشابهة لاعتداء ما يعرف بعين امناس، وواصل ان الكميات الضخمة من الأسلحة التي يتم حجزها تندرج ضمن المخطط الإرهابي الدي يتم التحضير له، و أضاف ان الإرهابيين الدين يتم إلقاء القبض عليهم في الجزائر خلال الفترة الأخيرة لهم علاقة بالمخطط.