ترامب يحمل أنصار اليمين المتطرف ومناهضيهم مسؤولية أحداث مدينة شارلوتسفيل

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحميل أنصار اليمين المتطرف لوحدهم مسؤولية أعمال العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل السبت، وقال الثلاثاء إن هناك أخطاء من “كلا الطرفين”، أي الذين يؤمنون بتفوق العرق الأبيض وأولئك الذين تظاهروا ضدهم، فيما تجمع مئات الأشخاص أما برج “ترامب تاور” حيث كان موجودا للتنديد بموقفه من هذه الأحداث.

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء عن رد فعله الأولي على أعمال العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل السبت والذي أثار عاصفة من الجدل في البلاد، مؤكدا أن هناك أخطاء من “كلا الطرفين”، وصرح قائلا “أعتقد أن هناك أخطاء من كلا الجانبين” أي أنصار اليمين المتطرف الذين يؤمنون بنظرية تفوق العرق الأبيض وأولئك الذين تظاهروا ضدهم.

كما تظاهر مئات الأشخاص مساء الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، في نيويورك أمام برج “ترامب تاور” الذي عاد إليه الرئيس دونالد ترامب للمرة الأولى منذ تسلمه مفاتيح البيت الأبيض، وذلك للتنديد بموقفه إثر أعمال العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل.

وأضاف الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحافي صاخب عقده في برجه “عندما أدلي بتصريح أحب أن أكون دقيقا. أريد الوقائع. الحوادث كانت قد حصلت لتوها”، مشددا على أنه اتضح له لاحقا أن كلا الطرفين كان عنيفا جدا

وتجمع المتظاهرون على رصيف الجادة الخامسة قرب برج “ترامب تاور” مرددين هتافات من مثل “نحن هنا لنبقى، نحن هنا لنقاتل”، في حين انتشر حولهم عناصر من الشرطة للحؤول دون أي صدام بينهم وبين بضع متظاهرين مؤيدين للرئيس رفعوا لافتات كتب عليها شعاره الانتخابي “اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” ورددوا هتافات داعمة له.

واحتشد المتظاهرون أمام البرج بعدما صب الرئيس الزيت على النار وأعاد إشعال السجال حول موقفه من أعمال العنف العنصرية بتصريحه.

فرانس24/ أ ف ب