بدعوته الى عزل السبسي : الحامدي يعارض المساواة في الارث

قدم الهاشمي الحامدي رئيس حزب تيار المحبة عريضة شعبية على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تطالب مجلس نواب الشعب وتلزمه بسحب الثقة من رئيس الجمهورية وعزله .

و قد  جاءت هذه العريضة اثر الخطاب الذي القاه امس الباجي القايد السبسي بمناسبة عيد المراة و المتعلق بتفعيل المساواة في الإرث بين الجنسين”،

و قد طالب الحامديمجلس نواب الشعب  بسحب الثقة من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي وعزله بتهمة مخالفته الصريحة للفصل الأول من دستور البلاد.

وأكد المكتب  لتنفيذي لحزب المحبة في بيان له تبنيه الدعوة التي أطلقها رئيس الحزب الهاشمي الحامدي في وقت سابق والمتمثلة في اصدار هذه العريضة، مشددعلى ادانته “بشدة” تصريحات رئيس الحمهورية الباجي قائد السبسي التي اعتبر فيها أن “تفعيل المساواة في الارث سيمثل اللبنة لتفعيل مساواة كاملة بين الحنسين” مما يفهم منه ضمنيا حسب الحزب ” ان شرع الله ورسوله لم يعدل في الامر”.

و اعتبر الحزب ان تشكيل لجنة لبحث ملف المساواة بين الجنسين في الميراث ،” اثارة للفتنة وزرع للفوضي في البلاد طمعا في أصوات انتخابية لحزبه في الاستحقاق البلدي ولشخصة ولنجله في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

بالتالي دعوة الحامدي الى  العزل السبسي  لانه دعا الى المساواة في الارث ليس بالغريب خاصة و انه كان أحد أعضاء حركة النهضة الإسلامية قبل أن يخرج منها بسبب خلافه مع زعيمها راشد الغنوشي ويتحول إلى سياسي مستقل.

خلافا على ذلك فان مطالبته نواب الشعب الى سحب الثقة من الرئيس هي مخالفة للدستور التونسي باعتبار ان رئيس الجمهورية تم انتخابه من الشعب التونسي و بالتالي لا يحق لاحد ان يطالب بتخليه عن السلطة .فكيف لسياسي سبق و ان قدم ترشحه للرئاسية ان يكون جاهل بما ينصه الدستور ؟؟

مع العلم ان قائد السبسي قال في خطابه امس في قصر قرطاج إن المساواة بين الرجل والمرأة التي أقرها الدستور، يجب أن تشمل جميع المجالات بما فيها المساواة في الإرث.