ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد بيونغ يانغ “إذا لم تتصرف بحكمة” والصين تدعو للتهدئة

في حلقة جديدة من الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ، حذر الرئيس الأمريكي عبر موقع تويتر كيم جونغ أون من أن الخيار العسكري “جاهز للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية بدون حكمة”. من جانبها، حثت بكين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على تخفيف التصعيد و”الابتعاد عن تبادل استعراض القوة”.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية “جاهز للتنفيذ”، في آخر تصريح له في ظل تصاعد حدة الحرب الكلامية المشتعلة بين واشنطن ونظام بيونغ يانغ الذي يملك سلاحا نوويا.

وكتب ترامب عبر موقع “تويتر” إن “الحلول العسكرية موضوعة بالكامل حاليا وهي جاهزة للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية بدون حكمة. نأمل أن يجد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مسارا آخر!”.

Suivre
Donald J. Trump ✔ @realDonaldTrump
Military solutions are now fully in place,locked and loaded,should North Korea act unwisely. Hopefully Kim Jong Un will find another path!
12:29 – 11 août 2017
25 682 25 682 réponses 23 720 23 720 Retweets 60 924 60 924 j’aime
Informations sur les Publicités Twitter et confidentialité
تصريحات ترامب الأخيرة جاءت في إطار تصاعد غير مسبوق في الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ، حيث حذر ترامب كوريا الشمالية الخميس من أنها ” إذا قامت كوريا الشمالية بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة أناس نحبهم أو حلفائنا أو مهاجمتنا نحن، عليهم أن يقلقوا بالفعل”. وأضاف أيضا “وعليهم أن يقلقوا جدا جدا لأن أمورا لم يعتقدوا البتة أنها ممكنة ستلحق بهم”.

ولكن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ابتعد عن خطاب الرئيس المتشدد مؤكدا أن نتائج أي حرب محتملة ستكون “كارثية” وأضاف أن الجهود الدبلوماسية لحل أزمة كوريا الشمالية المرتبطة ببرنامجها النووي تؤتي ثمارها.

من جانبها، أعلنت بيونغ يانغ الخميس عن خطة لقصف جزيرة غوام الأمريكية بأربعة صواريخ، وهي الجزيرة التي تؤوي قاعدتين عسكريتين أمريكيتين ونحو 6 آلاف عسكري أمريكي بالإضافة إلى 160 ألف نسمة.

الصين تدعو إلى التهدئة

من جانبها، حثت الصين كلا من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الجمعة على تخفيف التصعيد وسط تنامي المخاوف من أن برنامج بيونغ يانغ التسليحي قد يشعل حربا كارثية.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في بيان واشنطن وبيونغ يانغ إلى الابتعاد عن “المسار القديم في تبادل استعراض القوة ومواصلة تصعيد الوضع” معتبرا أن “الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية في غاية التعقيد والحساسية”.

وأضاف “ندعو الأطراف المعنية إلى توخي الحذر في أقوالهم وأفعالهم، والمساهمة بشكل أكبر في تخفيف التوترات وتعزيز الثقة المتبادلة”.

ودعت الصين مرارا إلى حل الأزمة المتفاقمة سلميا، ولكن اقتراحها بتعليق كوريا الشمالية برامج أسلحتها مقابل وقف التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لم يلق آذانا صاغية.

ميركل ترفض “الحل العسكري” وتدعو للتفاوض

من جانبها، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة عن رفضها استخدام القوة والتصعيد الكلامي لحل النزاع مع كوريا الشمالية.

وقالت ميركل للصحافيين “لا أرى حلا عسكريا لهذا النزاع”. وأضافت معلقة على تغريدات ترامب الأخيرة حول كوريا الشمالية إن “ألمانيا ستشارك بشكل مكثف في خيارات الحل غير العسكرية، إلا أنني أرى أن التصعيد الكلامي هو رد خاطئ”.

فرانس 24/ أ ف ب