ميلونشون يساند حمة وراضية

في ظلّ اضراب الجوع الذي تخوضه الناشطة الحقوقية ورئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب راضية النصراوي وزوجة الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي احتجاجا على حرمان هذا الاخير من الحماية الامنية الرئاسية التي كان يتمتع بها سابقا وجه أول أمس الاثنين 7 أوت الجاري جون لوك ميلانشون رئيس حزب “فرنسا الأبيّة” والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية الفرنسية رسالة مفتوحة الى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ” مساندة لاضراب الجوع الذي تخوضه راضية النصراوي لضمان ظروف حماية قائد الجبهة الشعبية حمة الهمامي”‘.

وعبر ميلانشون في رسالته للباجي عن قلقه وأعضاء حزبه من التغيير الحاصل في منظومة حماية ” صديقه العزيز عليه” حمة الهمامي والحد منها ” رغم أن مستوى التهديدات التي تستهدفه لم ينخفض باعتراف سلطات البلاد.

وخاطب ميلانشون رئيس الجمهورية قائلا : ” “سي الباجي ” تدركون أكثر من أي كان أي عنف يمكن أن يصدر عمن يبغون تدمير المسار السلمي الذي انقذته تونس رغم الداء والاعداء في خضم الثورة بتبني دستور ديمقراطي فريد من نوعه في هذه المنطقة من العالم …وأنا على يقين من أنكم لن تنسوا مساهمة شكري بلعيد ومحمد البراهمي في ذلك لكنه تم اغتيالهما أمام منزليهما لا لشيء سوى لانهما عرفا كيف يقفان ضد عنف الثأر والانتقام…واعرف انكم تدركون ايضا أنه كان يمكن أن يكون الرفيقان اليوم على قيد الحياة لو ضمنت لهما السلطات انذاك حماية أمنية مثل التي وفرتموها حتى ماض قريب لحمة الهمامي”.

وتابع قائلا : ” سيدي الرئيس تخوض زوجة صديقنا حمة الهمامي اضراب جوع منذ 28 يوما لالقاء الضوء على التهديدات التي يواجهها زوجها وأفراد عائلته وعلى الوسائل التي تسمح بحمايتهم منها”.

وواصل ميلانشون : ” انتم تعرفون راضية النصراوي مثلما نعرفها نحن…مدافعة شرسة وعنيدة عن حقوق الانسان وهي تجمع كل خصال نساء تونس …”سي الباجي” اصغوا الى الخوف الذي يتملكنا مثلما هو حال راضية النصراوي وأملنا ان تسمحوا باعادة الحماية الامنية الكاملة لصديقنا تحت مسؤولية الامن الرئاسي مثلما كان الشأن من قبل”.