مسؤولة أممية تحذر من موجة نزوح جديدة في العراق

قالت ليسا غراندي المنسقة الأممية للمساعدات الإنسانية في العراق اليوم الثلاثاء، إنّ 3 مناطق يتواجد فيها تنظيم داعش الإرهابي، ستتعرض لحملة عسكرية خلال الفترة القادمة، الأمر الذي يُنذر بنزوح مئات آلاف العراقيين من ديارهم.

أوضحت غراندي في مؤتمر صحفي عقدته بمقر الأمم المتحدة في جنيف، أنّه من المنتظر أن تشهد مناطق تلعفر والحويجة والأنبار، حملات عسكرية كبيرة، للقضاء على وجود داعش فيها.

وأضافت غراندي أنّ قرابة 5.3 مليون عراقي اضطروا للنزوح منذ انتشار داعش داخل البلاد وسيطره على عدد من المناطق والمحافظات.

وأعربت المسؤولة الأممية عن توقعاتها في أن تؤدي الحملات العسكرية الجديدة المنتظرة إلى نزوح مئات الآلاف من العراقيين من ديارهم.

وأشارت غراندي إلى عودة بعض النازحين العراقيين إلى منازلهم بعد تطهير مناطقهم من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لافتاً أنّ قرابة 3.3 مليون عراقي ما زالوا يعانون من مشاكل النزوح.

وتمكنت القوات العراقية، خلال الأيام الماضية، من قطع الطرق التي تربط بين الموصل وتلعفر، وفرضت طوقًا مشددًا على التنظيم داخل القضاء.

وأعلنت الحكومة العراقية، في 10 يوليو/ تموز المنصرم، تحرير الموصل بالكامل من سيطرة التنظيم المتطرف، بعد نحو 9 أشهر من المعارك، لكن القوات الحكومية ما زالت تواجه جيوباً للتنظيم في المدينة.