بوجمعة الرميلي: حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر تراجعا عن التزام أخلاقي

اعتبر عضو الهيئة التأسيسية رئيس المجلس الوطني لحركة تونس أولا بوجمعة الرميلي، اليوم الثلاثاء 8 أوت 2017 أن “المناخ السياسي في تونس غير ملائم لاجراء انتخابات بلدية في غضون ثلاثة أشهر بالنظر الى عدم وضوح المشهد السياسي وتفاقم الازمة الاقتصادية والاجتماعية”، حسب تقديره.

وأفاد بوجمعة الرميلي بأنّ جبهة الانقاذ والتقدم قررت بعث لجنة تفكير للنظر في ظروف الانتخابات واعداد تقرير مفصل حول امكانيات الأحزاب السياسية والفرضيات المحتملة للعمل المشترك بين مختلف مكوناتها.

من جهة أخرى أعرب الرميلي عن استغرابه من انسحاب حزبي حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر من الجبهة دون مبررات وفق تعبيره في ظرف قال عنه أن تونس تحتاج فيه الى اعادة تجميع القوى الحداثية والتقدمية ضمانا لتوازن المشهد السياسي العام وتكريسا للديمقراطية والتعددية.

ووصف قرارات انسحاب الحزبين بـ “غير الايجابية” معتبرا ذلك “تراجعا عن التزام أخلاقي” يجمع مكونات الجبهة قائلا في هذا السياق أن جبهة الانقاذ والتقدم أعطت عند بعثها نوعا من الأمل لدى التونسيين بخلق التوازن المفقود في الساحة السياسية لاسيما في ظل الانشقاقات التي طالت حركة نداء تونس.