بعد غياب تكتيكي : ناجي جلول قد ” يُسَفّرُ الى النمسا “… برتبة سفير في فيينا !

اكدت مصادر موثوقة لـ “الشارع المغاربي” انه عُرض على  وزير التربية السابق ناجي جلول والقيادي بحزب حركة نداء تونس منصب سفير للدولة التونسية بالعاصمة النمساوية “فيينا” .

ومن المنتظر ان يحسم جلول في هذا العرض بالقبول او بالرفض في بحر هذا الاسبوع  ليقرر خوض تجربة ديبلوماسية ام مواصلة المشوار السياسي في اطار جديد او ربما العودة الى المشهد القيادي لنداء تونس بعد اكثر من شهرين من “عطلة سياسية” .

وخلال هذه العطلة التي امتنع خلالها جلول تماما عن الادلاء باي موقف ، والتزم بمسافة ازاء الاعلام ، التقى عددا من الشخصيات السياسية لدراسة سيناريوهات العودة المرتقبة.

ويبدو ان لـ”صمت جلول” علاقة بعروض محتملة للعودة الى حكومة بحقيبة اخرى ، او منصب جديد على غرار المقترح عليه حديثا .

يشار الى ناجي جلول كان قد  ادلى عقب اقالته من وزارة التربية  بتصريحات نارية اتهم فيها رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالرضوخ لضغوطات اتحاد الشعل ، ونُسبت اليه تصريحات نفاها  على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك” واكدها المنصف بن مراد مدير تحرير جريدة”اخبار الجمهورية” ، انتقد فيها بشدة حركتي النهضة ونداء تونس .

ويرى مقربون من ناجي جلول ، ان عرض ” السفارة” يندرج في اطار تصفية ” المنافسين المحتملين” للانتخابات الرئاسية مستندين في ذلك الى ” نتائج سبر الاراء التي تعطي لجلول موقعا متنقدما ضمن الشخصيات التي تحظى بثقة التونسيين” .

اما ” غيابه التكتيكي” كما يصفه البعض ، فيعكس بشكل جلي ترقب الرجل مسؤولية جديدة تعيده الى دائرة الاضواء والفعل السياسي .

فهل سيقبل ناجي جلول بترحيله السياسي الى دولة النمسا ، لتنتهي ” نظريا” كل طموحاته المتضخمة ، حسب توصيف البعض ، ام يرفض العرض ويُعدّ العُدة للاستحقاقات الانتخابية القادمة في اطار جبهة يبدو انها تطبخ منذ فترة بين عدد من الشخصيات منها المهدي جمعة رئيس حزب البديل التونسي وياسين ابراهيم رئيس حزب افاق تونس ؟