مدرب منتخب الجزائر يستقيل من مهامه بعد التعادل مع إثيوبيا

قالت الإذاعة الحكومية في الجزائر، إن الفرنسي كريستيان غوركوف مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم قدّم استقالته من مهامه.
وكشف المصدر ذاته أن المدرب الفرنسي اجتمع بكوادر المنتخب عقب تعادل الفريق 3/3 مع مضيفه منتخب إثيوبيا الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية بالغابون عام 2017 وأبلغهم بأن مباراة إثيوبيا هي الأخيرة له على رأس الجهاز الفني وتمنى لهم حظا سعيدا في بقية المشوار.وأوضح المصدر نفسه أن غوركوف توجه الأربعاء إلى مقر اتحاد الكرة الجزائري وقدم استقالته لرئيس الاتحاد محمد روراوة، الذي بدأ بالبحث عن خليفة له. وذكر المصدر نفسه أن غوركوف بدأ مفاوضات لتدريب نادي بوردو الفرنسي.
وكان غوركوف عين مدربا جديدا للمنتخب الجزائري في أوت 2014 بموجب عقد يمتد حتى جويلية 2018 .

الاختيارات تبدو كثيرة أمام الاتحاد الجزائري بالنظر إلى تواجد العديد من الأسماء العاطلة عن العمل في هذه الفترة ، وأسماء أخرى مستعدة للتخلي عن مناصبها من اجل تدريب الخضر بحثاً عن راتب شهري عالٍ، إلى جانب أن مشاركة الجزائر في كأس العالم بالنظر إلى حظوظها في بلوغ المونديال للمرة الخامسة تبدو وافرة جداً.

المدرب الجزائري جمال بلماضي المدرب الحالي لنادي لخويا القطري على رأس الأسماء المرشحة لخلافة غوركوف، وهو نفس الاسم الذي تردد كلما اقترب حدوث تغيير في الجهاز الفني للمنتخب الجزائري ، وخاصة بعد نجاحه في قيادة الفريق القطري إلى التتويج بلقب الدوري المحلي مرتين ثم نجاحه مع منتخب العنابي في نيل لقب خليجي 2014.

الارجنتيني مارسيلو بييلسا ويُعد من المدراء الفنيين المعروفين بصرامتهم وانضباطهم ، بعدما اثبتت التجارب السابقة قدرته الكبيرة بعدما نجح في فرض الانضباطية على نجوم المنتخب الأرجنتيني الذين دربهم من عام 1998 وحتى 2004 ، كما أن نجاح تجربته مع منتخب تشيلي المتواضع ، والذي قاده لبلوغ نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 وأوصله إلى الدور الثاني، يحفز الاتحاد الجزائري كثيراً على الاستعانة بخدماته.

ميلوفان راييفاتش الصربي هو أحد أصحاب أكبر إنجاز أفريقي بكأس العالم، بعدما قاد المنتخب الغاني لربع النهائي عام 2010، قبل خروج درامي أمام أوروجواي.
صاحب ال60 عامًا كان مرشحًا لقيادة المنتخب في 2011، لكنه بوب برادلي تولى المهمة.

فيليبي سكولاري مدرب السيليساو السابق ، الذي حتى وإن وافق على تدريب الجزائر فإن حظوظ نجاحه تبقى ضئيلة لعدم إلمامه بمعطيات مغامرته الأفريقية ، شأنه شأن الإيطاليان مارسيلو ليبي وجيوفاني تراباتوني والفرنسي باتريك فييرا.