تكوين ‘اللجنة الوطنية لمساندة راضية النصراوي’ المضربة عن الطعام

 

تم تكوين “اللجنة الوطنية لمساندة راضية النصراوي”، التي تخوض إضرابا عن الطعام منذ يوم 11 جويلية الجاري، إحتجاجا على قرار رئاسة الدولة رفع الحماية الأمنية الكاملة عن زوجها حمة الهمامي، الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية.

وأفادت اللجنة، التي تترأسها مباركة البراهمي عضوة مجلس نواب الشعب عن الجبهة الشعبية وأرملة الشهيد محمد البراهمي، وتضم 71 عضوا من نشطاء سياسيين ومدنيين وحقوقيين وأساتذة جامعيين ومثقفين، بأن قرار تقليص الحماية لحمة الهمامي يعكس عقلية “المنة”، وأن أجهزة الدولة هي “ملك خاص” لمن يحكم، يتصرف فيها “طبق الهوى والولاءات”.

وطالبت بالتراجع الفوري عن هذا “القرار التعسفي”، والعودة الى توفير منظومة الحماية اللازمة المناسبة لحجم التهديدات التي تستهدف حمة الهمامي حتى لا تعيش تونس مأساة اغتيال سياسي جديد، حسب تعبيرها، مؤكدة مساندتها وتضامنها مع المحامية راضية النصراوي في تحركها النضالي، وكذلك مع أفراد عائلتها في مطالبهم المشروعة.

وأوردت اللجنة في بيانها، أن إحداثها يتزامن كذلك مع إحياء الذكرى الستين لإعلان الجمهورية، والذكرى الرابعة لإغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

يذكر أن المحامية راضية النصراوي، دخلت في إضراب عن الطعام منذ 11 جويلية الجاري، إحتجاجا على رفع الحماية الأمنية الكاملة عن زوجها حمة الهمامي، التي كان يؤمنها له الأمن الرئاسي.