النظام السوري يستمر بخرق الهدنة في الغوطة الشرقية لدمشق

يواصل النظام السوري استهداف منطقة الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، الواقعة ضمن مناطق “خفض التوتر”، رغم إعلانه وقف إطلاق النار فيها من جانب واحد.

وبحسب ما أفادت به مصادر من مركز الدفاع المدني(القبعات البيضاء) في الغوطة، للأناضول، فإن مقاتلات النظام قصفت في ساعات متأخرة من ليلة أمس بلدة عربين في الغوطة، ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين بينهم 3 أطفال.

كما أشارت المصادر أن النظام شن غارات صباح اليوم على بلدة زملكا في المنطقة.

ومنذ 5 سنوات، تعاني بلدات وأحياء الغوطة الشرقية بما فيها جوبر وعين ترما وزملكا ودوما، من حصار النظام، حيث يعمل الأخير على فصل حي جوبر عن المنطقة وحصارها بمفردها عبر الالتفات عليها من زملكا وعين ترما، سعيًا منه إلى تضييق الخناق على باقي المناطق في الغوطة.

والسبت الماضي أعلنت وزارة دفاع النظام السوري، إيقافها للأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، شرقي العاصمة دمشق.

وأشارت وزارة دفاع النظام في بيانها إلى أن جيش النظام السوري سيرد على أي مصادر نيران تخرج من الغوطة الشرقية.

واتفقت روسيا وفصائل معارضة سورية السبت الماضي، على إنشاء “منطقة خفض توتر” في الغوطة الشرقية، بريف العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، عن وزارة الدفاع الروسية، أن الاتفاق تمّ بوساطة مصرية، ووقع الجانبان عليه في العاصمة القاهرة.

ولم يتسنّ للأناضول التحقق من صحة المعلومات الواردة عن الاتفاق أو الحصول على مزيد من التفاصيل.

وكانت روسيا وتركيا وإيران اتفقت على إنشاء أربعة “مناطق خفض توتر”، إحداها في الغوطة الشرقية، وذلك في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانا، في أيار/مايو الماضي.