الاسبوع المقبل .. مجلس وزاري لاتخاذ قرار يحدد الجهة المسؤولة عن التصرف في الاودية

أعلن وزير الشؤون المحلية والبيئة، رياض المؤخر، أنّه سيتم الاسبوع المقبل عرض تصور كامل حول التصرف في الاودية على مجلس وزاري قصد اتخاذ قرار يحدد الجهة المسؤولة عن التصرف فيها.

وأوضح في تعقيبه على سؤال شفاهي قدمه النائب طارق الفتيتي، خلال جلسة عامة انعقدت السبت بقصر باردو، ان الاودية تعتبر “معظلة” في تونس وتعاني من مشكل مؤسساتي بما انه ليس هناك جهة واضحة للتصرف في شبكة الاودية في البلاد بل هو مقسم بين عدة مصالح بوزارتي الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والتجهيز والاسكان والتهيئة الترابية والديوان الوطني التطهير.

كما قررت وزارة البيئة اطلاق دراسة على المستوى المؤسساتي حول التصرف مستقبلا في شبكة تصريف مياه الامطار التي يطلق عليها “الشبكة اليتيمة”، وفق قوله، باعتبار انها مفصولة على شبكة التطهير ولا ترجع بالنظر الى اي جهة وحتى البلديات غير قادرة على التصرف فيها لضعف امكانياتها.

ومن جهة اخرى، كشف المؤخر عن وجود 3200 نقطة سوداء في تونس يجري العمل، حاليا، على ايجاد حلول لها في اطار برنامج استثنائي واستراتيجية وطنية متكاملة ملاحظا انه رغم النقائص في مجال النظافة الا ان الوضعية البيئية في تونس احسن من السنة المنقضية وان السداسي الثاني من سنة 2017 سيكون افضل لا فقط في المدن الراقية بل في الاحياء الشعبية.

وافاد كاتب الدولة للشؤون المحلية والبيئة، شكري بلحسن، في ما يهم مشكل التطهير الذي تعاني منه عدد من مناطق ولاية القيروان، ، ان المشروع الجاري، حاليا، في منطقة السبيخة لانجاز قنوات تطهير بكلفة 12 مليون دينار، سيكون جاهزا في موفى سنة 2018 .

أما بالنسبة لمنطقة الشبيكة التي تفتقر الى شبكة التطهير، فقد اعلن بلحسن، انه سيتم في غضون 15 يوما الانطلاق في انجاز اشغال، بكلفة 5ر3 مليون دينار، لنقل مياه الصرف الصحي من الشبيكة الى محطة التطهير بالمتبسطة، وفي الاثناء تم توقيع اتفاقية بين الديوان الوطني للتطهير وبلدية الشبيكة لتخفيض معلوم التطهير على المتساكنين في انتظار انتهاء المشروع في 2018 .

وينتظر، ايضا، ان تشهد الثلاثية الرابعة من سنة 2018، انطلاق اشغال التطهير في منطقة الباطن التي عرفت توسعا عمرانيا وصناعيا كبيرا. وسيتم في اواخر 2017 اعلان طلب العروض الخاص بها.

وأوضح انه تم في الاثناء الاتفاق مع السلط الجهوية لإحداث 3 خزانات للصرف الصحي لتجميع مياه الصرف الصحي على ان تتحول شاحنة عملاقة مرة في الاسبوع للقيام بعمليات التفريغ.

وبالنسبة لبقية معتمديات القيروان، فإن اشغال التطهير مبرمجة في العلا في الايام القليلة القادمة ونصر الله ومنزل مهيري في سنة 2018 وهي حاليا في مرحلة الدراسات في حين ستنجز الاشغال في الباطن في الثلاثية الرابعة من سنة 2018.

أما في ما يتعلق بمصب الوسلاتية الفوضوي الذي سبب قلقا كبيرا لمتساكني المدينة جراء حرق الفضلات، فقد تقرر الانطلاق في عملية تهيئته في الاسبوع المقبل كحل ظرفي في انتظار انجاز مركز التحويل بالوسلاتية مع بداية سنة 2018.