عباس يطلب من أردوغان إجراء اتصالات بشأن الوضع في “الأقصى”

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إجراء اتصالات مع الجانب الأمريكي من أجل إلزام إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها الخطيرة في مدينة القدس والمسجد “الأقصى”.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن عباس طلب من نظيره التركي الاتصال أيضا مع الجانب الإسرائيلي للغرض ذاته.

وأوضحت أن “عباس” تلقى اليوم اتصالا هاتفيا من الرئيس أردوغان، بحثا خلاله ما يتعلق بمدينة القدس، وتحديدا المسجد الأقصى، من اعتداءات إسرائيلية وحصار، وتغيير الوضع القائم في المسجد المبارك.

واتفق الرئيسان على مواصلة المشاورات وتنسيق المواقف بينهما، حتى تتراجع إسرائيل عن إجراءاتها الخطيرة، وفق الوكالة ذاتها.

وإثر هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد يوم الجمعة الماضي للمرة الثانية منذ احتلالها القدس عام 1967، ومنعت أداء الصلاة فيه.

وأعادت إسرائيل فتح المسجد جزئيا الأحد الماضي، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكترونية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون، وأدى المصلون أمس لليوم الرابع على التوالي الصلوات في الطرقات المؤدية إلى الأقصى.

وضمن التضييقات الإسرائيلية، أغلقت الشرطة مساء الأربعاء بابي “العامود” و”الساهرة” في البلدة القديمة من القدس اللذين يؤديان إلى المسجد، ولا تسمح بالعبور إلى البلدة سوى للمسجلين بأنهم سكان فيها، وفق شهود عيان.