ألمانيا تؤكد مقتل اثنتين من رعاياها في مصر

أعلنت الخارجية الألمانية اليوم السبت، مقتل سائحتين ألمانيتين في هجوم بمنتجع بمدينة الغردقة شرقي مصر، في أول تأكيد رسمي لها عقب تضارب الأنباء حول جنسية القتيلتين.

جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة الألمانية لدى القاهرة، عقب يوم من هجوم بسلاح أبيض استهدف أجانب بمنتجع سياحي بالغردقة (شرق)، وأسفر عن مقتل سائحتين ألمانيتين، وإصابة 4 أخريات لم تحدد جنسياتهن، وفق بيان رسمي مصري.

وقالت الخارجية الألمانية في البيان ذاته “بشأن الاعتداء الذي وقع في الغردقة باستخدام سكين فلقد تأكدت لنا الحقيقة المؤسفة أن سائحتين ألمانيتين قتلتا في الهجوم”.

وأضافت “بناء على كل ما نعرفه الآن فإن تلك الجريمة قد استهدفت سائحين أجانب وهي عمل إجرامي على أعلى درجات الخسة يملأ قلوبنا بمشاعر الحزن والأسى والغضب”.

وتابعت “يتواجد حاليا موظفو السفارة الألمانية بالقاهرة في مكان الهجوم، وهم على تواصل دائم مع السلطات المصرية”.

وكانت الخارجية الألمانية قالت أمس في بيان نقلته سفارتها لدى القاهرة إنه “لا يمكننا في الوقت الحالي استبعاد أن يكون بين الضحايا رعايا ألمان أيضا، إذ لم يتسن لنا التأكد من ذلك بعد”.

وأمس الجمعة أيضا، أعلنت الحكومة المصرية في بيان مقتل شخصين وإصابة 4 أجانب (دون تحديد جنسياتهم) إثر هجوم بسلاح أبيض بالغردقة.

وأمس الأول الخميس، طالبت ألمانيا رعاياها بتوخي الحذر عند السفر إلى مصر، لـ “احتمال وقوع عمليات إرهابية”، قبل أن تشير سفارتها بالقاهرة أمس إلى أنه “لا توجد تحذيرات ضد السفر إلى مصر بأسرها بل إلى مناطق محدودة في البلاد”، دون تحديد لها.

وتشهد مصر عمليات إرهابية تستهدف مسؤولين أمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل العشرات لا سيما من أفراد الجيش والشرطة.