هل هناك مؤامرة دولية على “النموذج الإسلامي” التركي؟

أكد الكاتب والمحلل السياسي التركي، محمد زاهد غل، على أن قوى دولية كبرى تتواطأ لضرب النهضة التركية العملاقة، مشيرا إلى أنهم يستهدفون النموذج الإسلامي في الديمقراطية والاقتصاد والتكنولوجيا.

وأشار غل، في حلقة من برنامج “الاتجاه المعاكس” على فضائية “الجزيرة، أمس الثلاثاء، إلى أن لا أحد يستطيع ضرب النموذج التركي المتقدم، بوصفه قوة إقليمية حكومتها شرعية وليدة الشعب، واستطاعت أن تؤسس سياسة مستقلة غير مرهونة للخارج وتستجلب مئات مليارات الدولارات للاستثمار.

وأضاف الباحث التركي أن محاولة عرقلة الاقتصاد التركي وضرب السياحة عبر العمليات الإرهابية، جزء من استهداف سياسة أردوغان غير المرضي عنه لدى الغرب، موضحا أن السياحة ليست أساس الاقتصاد التركي على أهميتها كرافد للبلاد، حيث وصل عدد السياح إليها 37 مليونا.

ولفت غل، بشأن حديث الغرب عن الحريات الإعلامية في تركيا، إلى أن غالبية وسائل الإعلام مملوكة للمعارضة لا سيما المكتوبة، ويتعرض فيها أردوغان وحتى عائلته لشتائم لا علاقة لها بالمهنية، متسائلا “لماذا تستهدف التجربة التركية الناجحة اقتصاديا، ولا تستهدف دول أخرى ترتكب الفظائع وتعتبر حليفة للغرب”.

واستدرك الكاتب التركي بالقول إن فرنسا مثلا بعد هجمات باريس أعلنت الطوارئ لثلاثة أشهر، بينما تركيا التي تشهد حربا داخلها بقيت متوازنة وحرية التعبير فيها مصونة.