اتّحاد الشّغل يرسل وفدا نقابيا إلى سوريا

أفاد الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، بأن الهيئة الادارية للاتحاد قرّرت إرسال وفد نقابي الى سوريا يضمّ 122 عضوا من مختلف الجهات والقطاعات وأعضاء المكتب التنفيذي، مشيرا الى أنه سيتم خلال الأيام القادمة التنسيق مع السلطات السورية لتحديد موعد الزيارة.

وأكد الطاهري في تصريح اليوم السبت 8 جويلية أن هذه الزيارة تندرج في إطار مساندة الشعب السوري في محنته خلال مقاومته القوى الظلامية والإرهاب وأيضا لدعم جهود نواب مجلس الشعب الذين طالبوا بإعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا.

يشار الى أنه تم تأجيل جلسة المصادقة على لائحة إعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا بمجلس نواب الشعب والتي كانت مقرّرة ليوم الثلاثاء 4 جويلية الجاري.

وكان ممثلو عدد من الأحزاب والجمعيات قد نفّذوا الثلاثاء الماضي وقفة أمام مقرّ البرلمان لمساندة مطلب إعادة العلاقات مع الجمهورية العربية السورية.

وتم التأكيد خلال الوقفة على ضرورة إعادة فتح السفارة السورية بتونس وتدارك ما اعتبروه “خطأ الحكومات السابقة التي اتخذت قرار قطع العلاقات بين البلدين“.

يشار الى أن أربع كتل برلمانية كانت قد تقدّمت منذ شهر أفريل الماضي بمشروع لائحة يطالب بإعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا التي قُطعت في 20122 إبان حكم “الترويكا ” والرئيس السابق المنصف المرزوقي.

وكان 7 نواب قد زاروا سوريا خلال شهر مارس الماضي لإعادة العلاقات مع دمشق وللتقصي في قضية شبكات تهريب الشباب التونسي إلى بؤر التوتر.

وورد في مشروع اللائحة أن طلب النظر في اعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا جاء “بناء على ما تضمنته توطئة الدستور من تأكيد على حرص تونس على دعم الوحدة المغاربية باعتبارها خطوة نحو تحقيق الوحدة العربية ولأهمية التعاون بين مؤسسات البلدين في الحرب على الإرهاب والوقاية من مخاطره.. وبناء على أن تونس عضو بجامعة الدول العربية وعلى ما أعلنه رئيس الجمهورية أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية من التزام بإعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا إصلاحا لخطأ اقترفه الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي”.

جدير بالذكر أن رئاسة الجمهورية، كانت قد أكّدت في 13 أفريل الماضي أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لا يرى مانعا جوهريا أمام عودة العلاقات الديبلوماسية مع دمشق إلى مستواها الطبيعي.