السبسي يصر على قانون المصالحة ويؤكد :أنا مسؤول عما تعيشه تونس

قال اليوم الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية انه سيؤدي زيارة الى بن قردان
واوضح السبسي في حوار مشترك بين عدد من الاذاعات ان تامين الحدود الكترونيا سيكون جاهزا هذه السنة مؤكدا ان الصفقات وقعت مع الدول المعنية
وبالنسبة للدور الذي تلعبه تونس مع ليبيا ، قال ان تونس تلعب دورا لا يمكن ان يلعبه غيرنا وصرح بان الحل بالنسبة للوضع في ليبيا لا يمكن ان يكون الا ليبيا
وقال السبسي انه مسؤول عن موقف تونس ولا يترك المجال مفتوحا لاي شخص اخر للتعبير عن موقف تونس بصفة عكسية مشددا على ان تونس تقاوم الان الارهاب

“حزب الله ” مقاوم ووطني ومجاهد..
واوضح رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ان هناك حملة مسعورة ضد تونس يقودها البعض ممن يدعون انهم ابناء تونس وذلك فيما يتعلق بتصنيف حزب الله كمنظمة ارهابية
وقال الباجي قائد السبسي ان تونس عضو في المؤسسات الدولية وفي الجامعة العربية وحزب الله حزب شيعي ولكنه وطني ويدافع عن استرجاع الاراضي اللبنانية من اسرائيل وفي هذا السياق تونس تعلن ان حزب الله حزب مقاوم ووطني ومجاهد ولا يمكن لنا ان نصرح بانه حزب ارهابي واذا كان لديه نشاطات اخرى وفي حرب مع السنة فتونس لا دخل لها فيها
واوضح ان وزير الخارجية هو الذي يعبر عن موقف تونس
واكد ان اجتماع وزراء الداخلية او الخارجية لا يعبر عن موقف جميع الدول واكد ان تونس تساند حزب الله في سعيه ضد اسرائيل وكل عمل يقوم به ضد حزب الله فنحن معه
ونفى ان يكون في بيان وزراء الخارجية العرب توصيف بان حزب الله تنظيم ارهابي وافاد ان البيان الختامي لا يلزم اي دولة
وقال ان حزب الله ليس مشكلة تونس الكبيرة والشعب التونسي لديه مشاكله

ارفض ممارسة الارهاب الفكري للجبهة عليّ..
وقال الباجي قائد السبسي ، ان الجبهة الشعبية لا تمثل تونس الا بجزء صغير وان الجبهة والمعارضة تخرجان الى الشارع لامر في نفس يعقوب وان رئيس الجمهورية هو الذي يمثل تونس لان الشعب التونسي اختاره ليمثله
وقال الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية ، ان الجبهة الشعبية لا تمثل تونس الا بجزء صغير وان الجبهة والمعارضة تخرجان الى الشارع لامر في نفس يعقوب
وقال السبسي ان رئيس الجمهورية هو الذي يمثل تونس لان الشعب التونسي اختاره ليمثله
وقال ان لدى المعارضة هاجس وهو التطبيع مع اسرائيل واكد ان تونس لن تطبع علاقتها مع اسرائيل واعتبر ذلك « منامة عنتري « وان مصالح تونس مع الاتحاد الاوروبي وامريكا وان لا مشكلة كذلك لديها مع ايران ومع الامارات
وافاد انه فيما يتعلق بمقاطعة احتفال الجبهة الشعبية في عيد الاستقلال انهم احرار وهو يدعو الجميع ثم استطرد انهم لبوا دعوة رئاسة الجمهورية وحضروا نشاطات بيت الحكمة الذي نظمته رئاسة الجمهورية
واذا كانت لهم مبرراتهم في مقاطعة عيد الاستقلال فهم احرار ولكن ما يصرحون به ليس «قرآنا» داعيا الجبهة الشعبية الى الابتعاد عن «الارهاب الفكري» قائلا بان المعارضة دائما ما تنتقد وهذا ليس الدور الحقيقي للمعارضة بل يجب عليها ان تقول للحكومة احسنت عندما تحسن الصنيع وتنتقدها عندما تخطئ
وحول هيبة الدولة ، قال ان الموضوع موضوع تطبيق فمن ناحية رئيس الجمهورية له سلطته وهو مخاطبة الشعب ولكن على الحكومة تطبيق القانون مؤكدا في نفس السياق على ان الدولة التونسية وحكومتها وجدتا وضعا صعبا وانه عندما وصل الى الحكم وجد ارهابا كبيرا والحكومة قامت بواجب كبير في مجال مقاومة الارهاب
كما وجدت الحكومة وضعا اقتصاديا سيئا والخزينة فارغ بما يعني ضرورة جلب الاستثمارات
وانه تقدم بمبادرة وطنية تقضي بالعفو عن رجال الاعمال الذين لم يسرقوا شيئا مؤكدا ان المبادرة مازالت في مجلس نواب الشعب ولم ينظر فيها بعد
واعترف السبسي بانه المسؤول عن الوضع الذي تعيشه تونس وما يحدث في البلاد واوضح انه وقع انتخابه لاخراج تونس من الوضع السيء وهو ملتزم به في نطاق مسؤولياته الدستورية
واكد انه بدون تلك المبادرة فتونس لن تخرج من الوضع السيء
وقال انه يعتبر حمه الهمامي رئيسا للمعارضة لانهم عندما قرروا الخروج للشارع ضد مبادرته تم استدعاء الهمامي الى القصر والتحاور معه واقناعه بالعدول عن التظاهر وقال السبسي انه اتصل فيما بعد برئيس الحكومة ليطلب منه «اغماض عينيه عن المظاهرة» وخرجوا وقاموا بمظاهرة وظهروا على قيمتهم الحقيقية وفق تصريح داعيا اياهم الى التصرف بمسؤولية مؤكدا انهم عندما يقومون باتهام الدولة بالتطبيع فهذا «عيب»
وحول الامن ومستوى المعيشة المتعب بالنسبة للتونسي والتعديلات التي سيتم القيام بها قال السبسي انه اولا عندما «وصلت الحكومة وجدت وضع الشعب اكثر تدهورا من الان وان الشعب التونسي لا يعمل ومن يملك شغلا لا يشتغل»
وقال ان من بين اخطاء الحكومة انها لم تشهّر بالوضع وفي نهاية 2016 سيتم التقييم ولكن ليس هناك ضمان لبقاء الحبيب الصيد خلال 2016 من عدمه
وتوجه برسالة الى التونسيين مفادها ان الوضع سيتحسن