شركات تبييض الاموال فضحت الاخطبوط المافيوزي

بعد نشر القائمة الثانية من رجال الاعمال والمهربين المتورطين في قضايا فساد من المنتظر ان تشمل القائمة الثالثة عددا هاما من القيادات الامنية من بينهم اصحاب شركات مختصة في تبييض الاموال وتعمل كواجهة لكبار المهربين..

«الشروق» تنشر تفاصيل جديدة عن الشركات الوهمية المختصة في عمليات تبييض الاموال والتي ثبت تورط قيادات امنية في بعثها…
اثبتت التحقيقات ان القيادي السابق في الادارة العامة للديوانة والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية ياسين الشنوفي تمكن في فترة قصيرة بفضل شبكة العلاقات التي يملكها من بعث شركتي توريد وتصدير وقام بمنحهما لقريبين له كما ان هاتين المؤسستين تواصلان القيام بأنشطة داخل ميناء رادس رغم انهما من الاملاك التي ستتم مصادرتها.
كما تبين ايضا من خلال التحقيقات ان احدى الشركتين تم منحها لاحد الاشخاص المقربين من ياسين الشنوفي في حين انه عاطل عن العمل وقام مؤخرا باخراج كمية هامة من البضائع من ميناء رادس بطريقة غير قانونية.
الاخطبوط
كشفت عملية بعث ياسين الشنوفي لشركات مشبوهة عن وجود شبكات علاقات «مافيوزية» داخل البلاد تتكون من المهربين من جهة ومن عدد من المسؤولين الامنيين والديوانيين السابقين والحاليين الذين يقدمون خدمات هامة لأباطرة التهريب حتى لا تتم ملاحقتهم امنيا كما هو الحال بالنسبة للعميد الذي تم القبض عليه يوم 30 جوان والذي ثبت تكوينه لثروة فاقت 15 مليارا بطريقة غير قانونية.
وفي نفس السياق ثبت ايضا ان احد رجال الاعمال الذي تم القبض عليه في ثكنة العوينة لتورطه في عمليات تهريب بين ولايتي المنستير والقيروان هو احد مالكي مؤسسة اعلامية.
الثروة
وحسب مصدر مطلع فان التحقيقات ستشمل عددا هاما من القيادات الامنية السابقة والحالية بلغ عددهم 12 مسؤولا تحوم حولهم شبهات فساد هذا بالإضافة الى استغلالهم لمناصبهم الحساسة لخدمة عدد من رجال الاعمال والمهربين الكبار كما كونوا معهم شبكات يصعب اختراقها خاصة بين سنوات 2011 و 2015.
واضاف مصدرنا ان احد القيادات الامنية السابقة يملك شركة وعقارا بالمليارات رغم انه موظف وكون ثروته بعد احداث 14 جانفي 2011 مؤكدا ان احد مدارء الديوانة على راس جهاز حساس تحت المراقبة منذ فترة بعد ان تبين انه يملك ثروة من الحجم الكبير .
ورغم..
رغم سقوط 14 رجل اعمال ومهربين وقياديين سابقين بالإدارة العامة للديوانة ووضع اسماء جديدة في قائمة ثالثة الا ان اخطبوط الفساد مازال متواجدا داخل عدد من اجهزة الدولة واكد مصدرنا ان وراء كل مهرب وجدنا شبكة عنقودية من العلاقات المشبوهة التي ليس من السهل تفكيكها وهي تسعى لإفشال الحرب على الفساد باستعمال نفوذها .
واضاف ان هذه الشبكات تسعى منذ انطلاق حملة مقاومة الفساد التي انطلقت يوم 23 ماي الفارط وستتواصل الى حين الاطاحة ببقية رؤوس المافيا الى استهداف مؤسسات الدولة .

عدد رجال الاعمال : 15
عدد القيادات الديوانية : 2
قائمة بالأمنيين متورطين : 12 اسما
حجز 12 شركة
عقارات
سيارات
مصانع