فيلم وثائقي يفجّر قنبلة: أطفال الجنوب التونسي فئران تجارب لدى البنتاغون تحت إشراف معهد باستور ووزارة الصحة

فجّرت المخرجة إيمان بن حسين عدّة حقائق خطيرة في فيلم وثائقي بعنوان “هل يصنع القتلة الدواء” ،أهمها تورّط معهد باستور ووزارة الصحّة مع البنتاغون وأكبر مخبر أدوية اسرائيلي في استغلال أطفال قصّر بالجنوب التونسي وجعلهم فئران تجارب لمرهم  لمداواة مرض “ليمانشيا” الذي أصيب به جنود أمركيون في حرب الخليج .

وذكرت صحيفة “الشروق” في عددها الصادر اليوم الأربعاء 30 مارس 2016  أن المخرجة حاولت في فيلمها الجمع بين الوثائق المكتوبة والشهادات الحية للمتورطين فيما اعتبرته مؤامرة انطلقت خلال الفترة الممتدة من سنة 2002 إلى غاية 2014 ،الفترة التي تعرّض فيها أطفال قصّر وكهول بالجنوب التونسي للتجربة المشار إليها سلفا مقابل 50 دينار للشخص الواحد.

وكشفت إيمان بن حسين في حديثها للشروق أن أكثر من 100 شخص مورّط في هذه المؤامرة التي تعتبر جريمة دولة حسب تصنيف المحامين أو المستشارين القانونيين مشددة أن ابرز المتورطين من تونس هم الوزراء ومدير معهد باستور بتونس في تلك الفترة تحت اشراف وزارة الصحة التونسية حين استجاب لمطلب البنتاغون الأمريكي المتمثل في إخصاع مصابين ومنهم قصّر .

وذكرت المتحدثة ان القانون التونسي يمنع إجراء التجارب على القصّر- مشددة على ان الجريمة تمت بمنطقة بالجنوب التونسي بمرض “ليمانشيا” عبر مرهم جديد تم تحضيره بأكبر مخبر أدوية إسرائيلي ومتكوّن من مواد خطيرة مقابل مبلغ مالي قدره 50 دينارا يتسلمه كل من خضع للتجربة أو كل من أقنعوه لحاجيات ماديّة بأن يكون فأر تجربة.