بمقتضى قانون الطوارئ : إيقافات جديدة ووضع الموقوفين تحت الإقامة الجبرية

نقل موقع شمس اف ام انه تم اليوم 30 جوان، تنفيذ سلسلة اعتقالات جديدة بمقتضى قانون الطوارئ وفرض الإقامة الجبرية شملت سمير بن راشد اطار ديواني متقاعد برتبة عميد وقد ورد اسمه في بعض الملفات على غرار ملف تهريب الموز والخردة وتمكن بحكم عمله سابقا بمطار تونس قرطاج من ربط علاقات بشخصيات نافذة و حسب بعض المعلومات المسربة فقد سبق لبن راشد ان ساعد كل من المنصف وعماد وحسام الطرابلسي في عمليات تهريب للموز و سلع اخرى عبر ميناء رادس

و يذكر ان سمير بن راشد تم تكريمه سابقا من قبل الرئيس السابق المنصف المرزوقي في اطار ادعاء بن راشد بتكليفه بنصب كمين للمهربين بالقصرين وتعرضه للاعتداء من قبلهم و الاستيلاء على الأموال الموضوعة على ذمته وقد كون المعني بالامر ثروة بالمليارات حيث يملك عديد العقارات باهضة الثمن.

كما تم اعتقال شكري البريري اصيل مساكن من ولاية سوسة وهو يشرف حاليا على شركة لبيع مواد البناء وقد اختص في تهريب التجهيزات الكهربائية والمنزلية وسبق له ان تورط في اصدار صكوك بدون رصيد.
كما شملت حملة الاعتقالات المسجلة اليوم كل من الاخوين صلاح الدين وكمال الشملي اصيلي منطقة قصر هلال بالمنستير ومستقرين بالقيروان الذين سبق ان تورطا بقضايا جمركية مرتبطة بالاتجار بالعملة والتوريد على خلاف الصيغ القانونية بين الصين وتركيا وتهريبهما الى تونس عبر الجزائر وليبيا باستعمال أساليب ملتوية بمينائي رادس وصفاقس للتفصي من الاداءات الجمركية

وقد سبق للإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية ان أوقفت لمدة شهر على ذمة الأبحاث كمال الشملي في ما يعرف بقضية الفوشيك بميناء صفاقس

وتربط كمال الشملي صلة قرابة دموية بالاطار الأمني السابق توفيق الديماسي و الاطار الأمني المتقاعد محمد جعفورة اللذين تسترا عليه في تهريب البضائع وقد تم ضبطهم في اكثر من لقاء بنزل افريكا بالعاصمة في ترتيب عمليات ادخال وتوزيع البضائع المهربة

وقد تضاعفت ثروة المعنيين بالامر اثر ثورة 14 جانفي 2011 حيث تمكنا من اقتناء عديد العقارات بكل من الحمامات والقيروان والعاصمة اخرها هنشير يمسح قرابة 200 هكتار تقدر قيمته بحوالي 3 مليون دينار.