قتلى وعشرات المفقودين في غرق مركب في بحيرة في كولومبيا

أعلنت مصادر كولومبية رسمية أن مركبا غرق في بحيرة إل بينون دي غواتابيه شمال غرب البلاد ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وفقدان 28 على الأقل. وقال مصدر في فريق الإنقاذ إن القارب غرق بسرعة كبيرة. ولم تعرف بعد أسباب غرق القارب الذي كان يقل 170 راكبا.

قُتل تسعة أشخاص على الأقل واعتُبر 28 آخرون في عداد المفقودين جرّاء غرق مركب على متنه زهاء 170 راكباً في بحيرة إل بينون دي غواتابيه السياحية في شمال غرب كولومبيا، على ما أعلنت مسؤولة في الحكومة المحلية.

وقالت مارغريتا مونكادا مسؤولة قسم الوقاية من الكوارث في الحكومة المحلية “في الوقت الحالي، لدينا رسمياً تسعة أشخاص عثر عليهم قتلى. وهناك تقريباً 28 شخصاً مفقودين”.

وأوضحت أنّ القارب كان يحمل على متنه 170 شخصاً تم إنقاذ غالبيتهم بمساعدة قوارب أخرى أو أنّهم خلّصوا أنفسهم بمفردهم.

وقال لويس برناردو موراليس أحد المنخرطين في جهود الإنقاذ إنّ القارب “غرق بسرعة كبيرة. لقد حصل كل ذلك في دقائق”.

وفي وقت سابق، كان رئيس الشرطة الجنرال خورخي هيرناندو نييتو قد أعطى حصيلة أقلّ لعدد الضحايا. وقال لإذاعة “بلو راديو بوغوتا”، “حتى الآن لدينا ثلاثة قتلى و30 مفقودا تقريبا”.

وبُعيد الحادث، قالت القوات الجوية في بيان إنّ “مروحية يو إتش – 60 اينجل تابعة للقوات الجوية الكولومبية تتجه في هذه الأثناء إلى غواتابيه للمشاركة في عمليات الإنقاذ بعد غرق مركب على متنه نحو 150 شخصاً”.

ولم تُعرف حتى الآن أسباب غرق المركب في تلك المنطقة التي يقصدها الكولومبيون والسياح للذهاب في رحلات ترفيهية. وغرق مركب “ألميرانتي” المؤلّف من عدد من الطبقات بعد ظهر الأحد في بحيرة سدّ غواتابيه، على بُعد نحو 68 كيلومترا من ميديلين.

وفي شريط فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي ولم يكن ممكناً التأكّد من صدقيته، يُمكن رؤية مركب يغرق فيما تقترب منه عشرات الزوارق لإنقاذ ركاب. وقال مصدر في السلطات المحلّية “يبدو أنّ الوضع خطير”، مشيراً إلى أنّ الأشخاص الذين تم إنقاذهم نُقلوا الى مستشفى المدينة.

وتابعت القوات الجوّية في بيانها “طائراتنا وطواقمها على استعداد لنقل الأشخاص الذين يواجهون وضعاً خطيراً ويحتاجون عناية فورية”. وقالت إحدى الناجيات إنّ الطبقتين السفليتين من القارب كانتا “مزدحمتين جدا” وكان هناك “كثير من الأطفال” على متن القارب. وتوجهت فرق إنقاذ أيضاً إلى المكان عن طريق البرّ. وذكرت خدمة الإطفاء الوطنية أنها أرسلت رجالا من ستّ مدن للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

وتعجّ غواتابيه بالسياح في عطلة نهاية الأسبوع. ويأتي الزوار إلى هذه المنطقة من أجل الذهاب في رحلات بحرية، والصيد والتزلج على الماء. وكتب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على تويتر أن القوّات الجوية وخدمات الإنقاذ تنتشر للتعامل مع “حالة الطوارئ” هذه. وأضاف “نحن على استعداد لتقديم المساعدة المطلوبة”.

فرانس24/أ ف ب