نحو استخدام العملة الصينية في تونس…

قال مسؤول ببنك المركزي الصيني ليو منغزي، الثلاثاء، ان استخدام تونس للعملة الوطنية لبلاده “اليوان” سيفتح الافاق واسعة امام التونسيين خاصة وان اليوان اقوى خامس عملة في العالم باقرار من صندوق النقد الدولي.

وانعقدت الثلاثاء بتونس ندوة نظمها مجلس التعاون التونسي الصيني وحضرها ممثلون عن البنك المركزي التونسي والبنك المركزي الصيني وعديد الخبراء لبحث سبل استفادة تونس من قوة اليوان في وقت يشهد فيه الدينار التونسي تراجعا في قيمته مقابل العملات الرئيسية.

وبين منغزي ان التونسيين يمكنهم دفع معاملاتهم الدولية باليوان الصيني الى جانب فتح حسابات باليوان كما يتيح لتونس تنويع احتياطياتها من العملات الاجنبية مما يمكنها من المحافظة على استقرار الدينار التونسي.

وبحثت الندوة سبل تطوير التعاون التونسي الصينيي وخاصة في المجالات المالية والتكنولوجية التي تعرف فيها الصين تقدما كبيرا الى جانب استخدام اليوان الذي سيتمتع بداية من اكتوبر 2016 بحق السحب الخاص الى جانب الدولار واليور واليان والجنيه الاسترليني.

واكد محافظ البنك المركزي التونسي، الشاذلي العياري، حاجة تونس الى اللجوء الى السوق المالية العالمية والحصول علىضمانات رسمية معلنا ان تفعيل ضمان الحكومة الامريكية سيتم خلال الاشهر القليلة القادمة.

ولفت العياري الى أهمية تحقيق تكامل بين الدينار التونسي واليوان الصينى من اجل انعاش الاقتصاد التونسي مؤكدا اهميةبعث مشاريع مشتركة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

من جهته اكد رئيس مجلس الاعمال التونسي الصيني محمد الصحبي البصلي ان العملة الوطنية الصينية “اليوان” مرت من المرتية 13 عالميا الى المرتبة الخامسة عالميا بين سنتي 2012 و2014 حاصلا على نصيب من السوق بنسبة 17ر2 بالمائة ودعا الى تحقيق التكافؤ بين الدينار واليوان في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تعرفها تونس وندرة العملة الصعبة (تراجع السياحة والفسفاط) وعلى ضوء تطور حجم المعاملات التجارية بين تونس والصين من 250 مليون دولار خلال 2005 الى 2ر1 مليار دولار سنة 2010

واكد القائم بالاعمال بالسفارة الصينية بتونس زان اكسغابو استعداد بلاده تشجيع الصينيين لزيارة تونس مشيرا الى ان تحقيق التكافؤ بين اليوان والدينار سيساهم في مزيد تعزيز التعاون في وقت ستكون فيه الصين ضمن اول 10 شركاء اقتصاديين لتونس