وزير المالية: الحوار الوطني حول التشغيل بعث 3 رسائل إيجابية

قال وزير المالية، سليم شاكر، في تصريح إعلامي على هامش أشغال الحوار الوطني حول التشغيل الملتئم اليوم الثلاثاء بالعاصمة، أن مخرجات هذا الحوار، لا تمثل سوى الخطوط العريضة التي سيتم العمل على ترجمتها إلى أرقام في المخطط الخماسي القادم 2016-2020 .

وأضاف شاكر أنه سيتم، في مرحلة لاحقة، تحديد الاستثمارات الجهوية في مختلف المجالات، ليتم بعد ذلك عرض المخطط التنموي برمته على أنظار مجلس نواب الشعب، مذكرا بأن المخطط يضم استثمارات تقدر قيمتها ب-114 مليار دينار على مدى السنوات الخمس القادمة.

واعتبر الوزير أن الحوار الوطني بعث بثلاث رسائل إيجابية، تتمثل الأولى في الدعم الدولي الذي حظيت به تونس لمحاربةالبطالة، ويترجمه حضور عدد من المنظمات الدولية على غرار منظمة الامم المتحدة ومنظمة العمل الدولية التي عبر رؤساؤها عن تضامنهم مع تونس ودعمهم لجهودها في مجال التشغيل.

وتكمن النقطة الإيجابية الثانية، وفق الوزير، في استئناف الحوار الايجابي بين المنظمتين الوطنيتين العريقتين، في إشارة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة الأعراف بعد حالة الفتور التي طبعت علاقاتهما خلال المدة الأخيرة.

أما النقطة الايجابية الثالثة، وفق ما جاء في تصريح وزير المالية، فهي مشاركة مختلف أطياف المجتمع التونسي في الحوارالوطني حول التشغيل من ذلك أعضاء الحكومة ونواب الشعب و ممثلو المنظمات الوطنية والدولية، ومكونات المجتمع المدني، الذين اجتمعوا اليوم من أجل تحقيق هدف واحد وهو النهوض بالتشغيل ومقاومة البطالة”، بحسب تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحوار الوطني هو تتويج لأشغال تسع ورشات تحضيرية تمخض عنها الاعلان التونسي من أجل التشغيل، إضافة إلى حزمة من الاجراءات العاجلة تهم مختلف الجوانب المتعلقة بمجال التشغيل والحد من معضلة البطالة.