إخلاء مخيّم الشوشة بالقوة العامة

0
1

أفاد الناشط الحقوقي والمدني بولاية تطاوين، مصطفى عبد الكبير، أنه تمّ صباح اليوم الإثنين 19 جوان إخلاء مخيّم الشوشة ببن قردان باستعمال القوة العامة وسط حضور أمني وعسكري مكثّف.

وأوضح عبد الكبير، في تصريح  أنه تم غلق المخيم بشكل نهائي في 31 جوان 2013 بإذن من الدولة التونسية بإشراف وزير الشؤون الاجتماعية آنذاك خليل الزاوية، مشيرا الى ان عددا من الخيام بقيت على ذمة بعض الأفراد الذين لم تمنحهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بطاقة لاجئ، ملاحظا أن عددهم يتراوح بين 40 و50 شخصا وأنه كان من المفترض ترحيلهم الى بلدانهم باعتبار أنه لا تلاحقهم أية جرائم في بلدانهم وفق ما يضبطه القانون.

وأكد أن الهدف من تعنّت الافارقة في البقاء بالمخيم هو الحصول على حقّ اللجوء من مفوضية الأمم المتحدة، مشيرا الى أنهم أساؤوا الى الدولة التونسية كثيرا خاصة من خلال تعمّدهم إثارة شفقة كل مسؤول يزور الجهة.

وأضاف أنّ مكونات المجتمع المدني طالبت في أكثر من مناسبة بإزالة الخيام بعد أن وفّرت الدولة للاجئين بالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية إقامات مجانية في المنستير وجرجيس وبن قردان ومدنين اضافة الى تمتّعهم بالعلاج المجاني.

واعتبر محدّثنا أن في مكوثهم بالمخيمات للضغط على مفوضية الأمم المتحدة إساءة إلى صورة تونس، مؤكّدا أن الأفارقة أصبحوا يُتاجرون بالبشر وينظمون عمليات هجرة غير شرعية الى ليبيا إضافة إلى ثبوت ضلوعهم في عمليات تحيّل، مشددا على أن تردّد بعضهم على الخيام كان لأسباب معيّنة.

يشار إلى أن مخيم الشوشة سيشهد قريبا انطلاق أشغال إنجاز منطقة للتبادل الحر (أعلن عنها رئيس الحكومة يوسف الشاهد وشدد على ضرورة التسريع في انطلاق أشغالها).