أين اختفى هاتف شفيق جراية ؟

الشارع المغاربي – قسم الأخبار : أكّد فيصل الجدلاوي محامي رجل الأعمال الموقوف شفيق جراية أنه لم يتم الاستماع لموكله منذ إيقافه وأنه تم الاستماع لزوجته وابنه وسائقه الشخصي كشهود، معتبرا إيقاف جراية تصفية حسابات.

وأشار الجدلاوي، خلال حضوره اليوم الجمعة 16 جوان في برنامج “هات الصحيح” بقناة “نسمة”، إلى اختفاء الهاتف الجوال لمنوبه مباشرة بعد إيقافه، ملاحظا أنه لا يملك أية معلومات عن الأمر، قائلا “حسب علمنا.. جوّال شفيق كان من بين المحجوز”.

وشدّد محامي جراية على أن هناك عدة نقاط استفهام تحوم حول إيقاف موكله وعدم الاستماع اليه رغم حجم التهم التي يواجهها، مشددا على ان عدم الاستماع لجراية دليل ثابت على ان ملفه فارغ.

وأكّد ضيف “هات الصحيح” أنه لا يعرف شركاء شفيق جراية في الاعتداء على أمن تونس الخارجي او المؤيدات المتوفرة لدى حاكم التحقيق او المحجوز.

 وكشف أن عقوبة التهم الموجهة لشفيق جراية تصل الى حدّ الإعدام، وأنّ لمنوبه ملفين لدى حاكم التحقيق بالمحكمة العسكرية بتونس (ملف يتعلّق بوضع نفسه على ذمة جيش أجنبي بموجب الفصل 123 من مجلة العقوبات العسكرية وآخر يتعلق بالاعتداء على أمن الدولة الخارجي بموجب أحكام الفصل 60 من المجلة الجنائية)، مبرزا أن التهم الموجهة لجراية لا تتعلق بالحرب على الفساد.

وصرّح بأن جراية قال له في آخر لقاء جمعهما: “إذا كانت أملاكي ستحل الأزمة الاقتصادية فليأخذوها.. وإن كان بقائي في السجن سيقضي على الفساد نهائيا.. فسأبقى”.

وذكّر بأن هيئة الدفاع عن موكله لم تتحصل حتى الآن على نسخة من ملف القضية وأنها اقتصرت فقط على الاطلاع عليه.