تيريزا ماي تجري اتصالات هاتفية بقادة السعودية والبحرين وقطر وتدعوهم “للحوار وتهدئة التوتر”

أجرت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الخميس محادثات هاتفية مع العاهل السعودي وملك البحرين وأمير قطر للتباحث حول الأزمة الخليجية. وقال متحدث باسم ماي أنها حثت كل الأطراف على تهدئة التوتر بشكل عاجل و”الانخراط بحكمة في الحوار لاستعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي”.

حثت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي زعماء السعودية والبحرين وقطر أمس الخميس على اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات التي قادت قوى كبرى في العالم العربي لقطع علاقاتها مع قطر.

وقال متحدث باسم ماي في بيان “رئيسة الوزراء أثارت قضية استمرار عزل قطر في منطقة الخليج ودعت كل الأطراف لتهدئة التوتر بشكل عاجل والانخراط بحكمة في الحوار واستعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي في أقرب فرصة ممكنة”.
وأضاف المتحدث أن على قطر “مواصلة البناء على التقدم الذي أحرزته للتصدي لآفة التطرف والإرهاب في المنطقة بالمشاركة مع حلفائها في الخليج”.
وقال مكتب ماي إنها تحدثت مع العاهل السعودي وملك البحرين وأمير قطر مساء اليوم الخميس.
وكان وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون قد حث دول الخليج وبينها السعودية على تخفيف حصارها لقطر.

وزير الخارجية التركي يتوجه للسعودية في مسعى لحل الأزمة

وفي إطار الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة بين دول الخليج، يصل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الجمعة إلى السعودية حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقبيل  توجهه إلى السعودية، قال تشاوش أوغلو إن بلاده تتوقع أن يقود العاهل السعودي جهود حل الأزمة ، مضيفا أن فرض عقوبات وحظرا على قطر لن يساعد في إيجاد حلول للموقف الحالي.

من جانبه، دعا مجددا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الخميس العاهل السعودي الملك سلمان إلى تسوية الخلاف مع قطر قبل نهاية شهر رمضان.

وقال أردوغان لتلفزيون (آر.تي.بي) البرتغالي “نود تسوية هذا من خلال الحوار بنهاية رمضان. بوسع العاهل السعودي حاليا اتخاذ مثل هذه الخطوة لحل الأزمة”.
وأضاف الرئيس التركي  “لا يجوز لمسلم أن يلجأ لمثل هذه العقوبات على مسلم آخر ولا سيما في شهر رمضان”.

وتواجه قطر مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية من السعودية والإمارات ومصر والبحرين وانضمت إليهم دول أخرى في قطع العلاقات مع الدوحة الأسبوع الماضي في أسوأ خلاف بين دول الخليج العربية منذ سنوات.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز